لا أدري كيف أدركه....
يباغتني كومضة ثمّ يتوارى ....
يربكني في صمته...في حديثه....
ولمّا فضّلت أن أسدل بيني وبينه ستارا من اللّّيل عاد ليزورني كلّ ليلة...
هو دوما يغيب ثمّ يعود بأكثر توهّجا في القلب...
فأجدني مسلوبة لا أقوى على النّطق....
دزيرية...شكرا لهذا المتصفّح ...وها قد سجّلت حضوري وسأعود يا أخيّة
لا أدري كيف أدركه....
يباغتني كومضة ثمّ يتوارى ....
يربكني في صمته...في حديثه....
ولمّا فضّلت أن أسدل بيني وبينه ستارا من اللّّيل عاد ليزورني كلّ ليلة...
هو دوما يغيب ثمّ يعود بأكثر توهّجا في القلب...
فأجدني مسلوبة لا أقوى على النّطق....
دزيرية...شكرا لهذا المتصفّح ...وها قد سجّلت حضوري وسأعود يا أخيّة
الغاليـة دعد
أنرت بحرفك كل المتصفح
سيكون دورك قريبا جدا
ليتشرف المتصفح بك غاليتي
وسأقوم بنفسي بإعلامك عن موعد النص الخاص بك
لا مجال للهرب من ديزيريه هههههههههههههه
كوني بخير يا رائعة
نحن بانتظار شفيف الحرف الأستاذ زكي دميرجي
ليتحفنا من عبق الكلم ما تنتشي له السطور
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
صباحكم الألق
فكرة رائعة وجهد مشكور
عزيزتي ديزي
دائما تتحفنا بكل ما هو جديد ومبدع ومميز
سأتابع نبض الحروف وجماليات الإبداع
ولا أدري سيلحقنا الدور في هذا الموكب البهيج أم لا ؟؟
بوركت وجزيت خيراا
أرق التحايا لكم جميعا ولكل من سيخط ببوح قلمه هنااا
ويسعدنا برقيق حرفه
ورودي ديزي
أختك آمنة محمود
السيدة الراقية والأديبة
المختارة ديزيريه
لكل من مر من طريق الحرير
هذا أجمل التحايا
على هذا الشجن والإبداع
قرأت أول كلمة وحتى اللحظة
فوجدت دررا تتشكل وعطرا يفوح
وحروف تضيء المكان
متابعون بعون الله
وبالتوفيق