آخر 10 مشاركات
البداية (الكاتـب : - )           »          اليتيم (الكاتـب : - )           »          تأملات فى الآيات (الكاتـب : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          خواطر ليل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تـــعال / تـــعالي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الغلب في الإسلام (الكاتـب : - )           »          اطلق قوافيك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          : يوم الجمعة .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > الشعر العمودي

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام عبد الكريم سمعون من Happy Easter : قيامة مجيدة ********المسيح قام ********حقا قام ********كل عام وانتم بألف خير ********ونخصّ بالذكر الغالية دوريس سمعان وأسرتها الكريمة ****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-21-2010, 05:25 AM   رقم المشاركة : 21
شاعر
 
الصورة الرمزية باسم الحاج





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :باسم الحاج غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 الرصاصة الحانية
0 كبرياء وتسامح
0 طهارة وعهر

افتراضي رد: لقاءٌ كاد يذبحُهُ الوداع

لا أملك بعد كل ما قيل من الكبار الذين سبقوني ..
إلا أن أدعو لك بطول العمر.. وأن ينبض قلبك طويلا ليصل إلى ظل العمر ..
ويستمر الحب في الرقص على نغماته العذبه ..
دم بخير أستاذي الكبير
عبد الرسول المعله












التوقيع

https://dr-basemalhajj.maktoobblog.com/

شرفوني بالاطلاع على مدونتي
  رد مع اقتباس
قديم 04-21-2010, 10:25 AM   رقم المشاركة : 22
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية تواتيت نصرالدين





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :تواتيت نصرالدين غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: لقاءٌ كاد يذبحُهُ الوداع

لقاء لم يذبح بعد.. ويبقى ساطعا كالنور
من بهاء القصيد الّذي خطته أناملك بحروف
من ذهب . سلم بيانك سيدي الكريم
دمت في رعاية الله وحفظه







  رد مع اقتباس
قديم 04-25-2010, 11:44 PM   رقم المشاركة : 23
أديب
 
الصورة الرمزية كمال أبوسلمى





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :كمال أبوسلمى غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: لقاءٌ كاد يذبحُهُ الوداع

ستنزل حيث حياضك وهي مطيعة وطيعة ,كيف لا وأنت تقر لها بما يكانن القلب من وله وحسن ميل ,,

دام عطرك,,

مودتي ياريس ,,






  رد مع اقتباس
قديم 06-18-2011, 05:05 PM   رقم المشاركة : 24
شاعر هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية الوليد دويكات





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :الوليد دويكات غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: لقاءٌ كاد يذبحُهُ الوداع

في هذه الظلال ما زلتُ أتأمل






  رد مع اقتباس
قديم 06-18-2011, 07:38 PM   رقم المشاركة : 25
شاعر
 
الصورة الرمزية العربي حاج صحراوي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :العربي حاج صحراوي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 لن أصْحوَ
0 الصلاةُ
0 خاسِرٌ مَن ضيّع حبَّه

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: لقاءٌ كاد يذبحُهُ الوداع

شاعرنا وأديبنا القدير عبد الرسول معلى . اللحظة فقط أبصرت القصيدة . وأسفا ظهرت عندي 8 أبيات فقط . و لولا بيت أشار اليه البعض لقيمته . و لم أجده لما انتبهت ،ولضاع مني الكثير . ولكني بعد اجتهاد عثرت على القصيدة كاملة :

حبيبٌ من حياتي كان أغلى = وقلبٌ بالمَودَّة قد تملَّى
وجاءت وهي ترفلُ في حريرٍ = منَ الأشواقِ صاحَ القلبُ أهلا
بلا عتبٍ سعيتُ إلى رضاها = و كمْ رضِيَ الفؤادُ بأنْ يُذَلاّ
أردتُ عتابَها والعينُ تهمي = ولن أرضى الدموعَ تكونُ وَصْلا
متى يا قلبُ تشفى من هواها = وقد كنتَ الموقَّرَ والمُعَلَّى
فهل تبقى إلى أمدٍ جريحاً = تذوبُ صبابةًً وتكادُ تَبْلى
فذُبْ كمَداً وعِشْ أبداً مُعَنّى = تزيدُ مَعَزَّةً وأموتُ ذُلاّ
أهيمُ بوحدتي وألومُ نفسي = وأهوى غُرْبتي وأقولُ : مهلا

و عُدتُ إلى النوالِ وللتلاقي = تضُنُّ بوصلِها وأزيدُ بَذْلا
كأنّي غابَ عن عقلي وَقاري = وعادَ القلبُ وسطَ الحُبِّ طِفلا
تكادُ عيونُها تَسبي فؤادي = تفيضُ مَحبَّةً وتصوبُ نبْلا
وغطَّتْ بالوشاحِ دنانَ خَمْرٍ = مَخافةَ أنْ أتوهَ وأنْ أُعلّى
وتعلمُ أنَّني رجلٌ لجوجٌ = إلى لثم الورودِ أرومُ نَهْلا
وددتُ لو انَّها كانتْ أمامي = لتمطرَني شذاً والعينُ ثملى
وأكتبُ في جبينٍ منْ لُجَينٍ = سبتني وردة ففقدتُ عَقْلا
وهبتُ لها الحياةَ فإن أرادتْ = لتبعثََني وإلاّ الموت أحلا
فإن شاءتْ تعذِّبُني سأرضى = وإنْ شاءتْ .. يكونُ عليَّ فَضْلا
و مَرَّ العُمرُ لمْ أعرفْ غراماً = شبابٌ ضاعَ في سَفَهٍ و ولَّى
قضيتُ كهولتي في الخوفِ حِيناً = و حِيناً في التفاهَةِ قد أُسَلّى
وجاءتْ آخرُ الأيّامِ تَهْمي = بحبٍّ تبتغيْ للقلبِ عَدْلا
وترسلُ ليْ على بُعْدٍ مَلاكا = بكُلِّ محاسنِ الدنيا تَحَلّى .

لتزرعَ في حنايا الرُّوحِ شَوقاً = وتمطرَ في جَديبِ القلبِ وبْلا
بربِّكِ أسْعِديني يا حياتي = وكوني وردتي لأكونَ نحْلا
وفِيضيْ من حنانِكِ كي تُرَوِّيْ = بقايا العُمْرِ واتَّخذيْهِ ظِلاّ
وكُوني جنَّتي ورياضَ عُمْري = و زِيدي في المنى لتكونَ أحلى
وإلاّ فاطرَحيني في جَحيمٍ = لأنِّي للمَحَبَّةِ لستُ أهْلا
فلي في كلِّ يومٍ أمنياتٌ = أسافرُ بينَها وأحطُّ رحْلا
ودون مجاملة كعادتي لي كلمة . وهي أنني وجدت نفسي أمام احدى روائع الغزل . أو أمام قصيدة تمنيت لو كانت من نظمي . وكل يتمنى ذلك . ولكن المهم أنها ولدت ولنا أن نتغنى بها جميعا . فبورك قائلها ، و بوركت من دفعته اليهاأو دفعنه اليها ، و من التجربة قد تترسب عذابات و اعجاب بأكثر من حسون فيولد شيء عظيم .
قصيدة سكنت الروعة أبياتها، و الحلاوة حروفها ، و صدق التأثر فواصلها:
متى يا قلبُ تشفى من هواها = وقد كنتَ الموقَّرَ والمُعَلَّى
فهل تبقى إلى أمدٍ جريحاً = تذوبُ صبابةًً وتكادُ تَبْلى
ففي مدخل مناسب يقدم لنا الحبيب ، و كيف كانت حالة القلب :

حبيبٌ من حياتي كان أغلى = وقلبٌ بالمَودَّة قد تملَّى
ثم يصف ظهور الحبيب ، و سعي الشاعر الى ارضائه، واستعداد القلب لكل الظروف من اذلال ، ووله و رجاء ...
وجاءت وهي ترفلُ في حريرٍ = منَ الأشواقِ صاحَ القلبُ أهلا
بلا عتبٍ سعيتُ إلى رضاها = و كمْ رضِيَ الفؤادُ بأنْ يُذَلاّ
وفي سكرة و خمرة الحب لا سياج العقل يمنع ، و لا أشواك العمر المتقدم . بل كل يعانق ربيع بداية العمر ، حالما بغد ه :

كأنّي غابَ عن عقلي وَقاري = وعادَ القلبُ وسطَ الحُبِّ طِفلا
تكادُ عيونُها تَسبي فؤادي = تفيضُ مَحبَّةً وتصوبُ نبْلا .
ويتمنى الشاعر قرب حبيبته ، انه يريد أن يخلد ذاك الجمال النوراني ، ويكتب اعترافه على لوحة جمالية من ذات الحبيبة ، حتى يقرأه أول ناظر:

وددتُ لو انَّها كانتْ أمامي = لتمطرَني شذاً والعينُ ثملى
وأكتبُ في جبينٍ منْ لُجَينٍ = سبتني وردة ففقدتُ عَقْلا
وهبتُ لها الحياةَ فإن أرادتْ = لتبعثََني وإلاّ الموت أحلا
فإن شاءتْ تعذِّبُني سأرضى = وإنْ شاءتْ .. يكونُ عليَّ فَضْلا .
وظن الشاعر بعد أن صحا زمنا أن كل شيء قد صار من الماضي ، فكانت أيامه عادية في مشاغل عادية بعيد عن الحب و الجمال و الأحلام . ولكن ما خفي لابد منه ، فقد فاجأته الأيام :
و مَرَّ العُمرُ لمْ أعرفْ غراماً = شبابٌ ضاعَ في سَفَهٍ و ولَّى
قضيتُ كهولتي في الخوفِ حِيناً = و حِيناً في التفاهَةِ قد أُسَلّى
وجاءتْ آخرُ الأيّامِ تَهْمي = بحبٍّ تبتغيْ للقلبِ عَدْلا
وترسلُ ليْ على بُعْدٍ مَلاكا = بكُلِّ محاسنِ الدنيا تَحَلّى
لتزرعَ في حنايا الرُّوحِ شَوقاً = وتمطرَ في جَديبِ القلبِ وبْلا
ما أروع التصوير :وترسلُ ليْ على بُعْدٍ مَلاكا = بكُلِّ محاسنِ الدنيا تَحَلّى .
ويعود الفارس من جديد بعد يأس ، و تبعث الحياة من جديد ، و يقف يخير حبيبته بين أن تمدد في حياته ، و تعيد اليه أيام الشباب و الربيع الجميل أو أن تخلصه من جحيم حياة بلا حب ، فقد أيقن أن حياة الشاعر بلا حب هي لا شيء :
بربِّكِ أسْعِديني يا حياتي = وكوني وردتي لأكونَ نحْلا
وفِيضيْ من حنانِكِ كي تُرَوِّيْ = بقايا العُمْرِ واتَّخذيْهِ ظِلاّ
وكُوني جنَّتي ورياضَ عُمْري = و زِيدي في المنى لتكونَ أحلى
وإلاّ فاطرَحيني في جَحيمٍ = لأنِّي للمَحَبَّةِ لستُ أهْلا
فلي في كلِّ يومٍ أمنياتٌ = أسافرُ بينَها وأحطُّ رحْلا
هي تحليقات حول قصيدة من خير ما كتب في الحب ، لا أدعي قراءتها بشكل يليق بها ، و لكنني حاولت قطف بعض جمالياتها . و هي قصيدة قدمت الشاعر لمن لا يعرفه جيدا ، و أكدت و ذكرت من يعرفه بقدرته على التلاعب بالقصيدة الشعرية كما يريد ، و يتفنن كيفما شاء . كما بينت أن العقل الكبير معه قلب أكبر . شكرا شاعرنا الحبيب.













التوقيع

تـذكّـــــري مَـن لم تُحِـــــبِّيـه = والقلبُ أنتِ دائِــمًا فــيـهِ
ديْن عليكِ سوف يبقَى عالقًا = وليس مِن شيءٍ سيُلغيهِ
العربي حاج صحراوي .

  رد مع اقتباس
قديم 06-19-2011, 05:30 AM   رقم المشاركة : 26
شاعر
 
الصورة الرمزية عبد اللطيف استيتي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبد اللطيف استيتي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 عتاب غزة لأمتها
0 إلا الرسول !!
0 إلى مكة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: لقاءٌ كاد يذبحُهُ الوداع

أي لقاء وأي وداع ؟
غرِّيد النبع يجيد الحرف ,,, ويصوغ العقد بدرر الكلمات,,,
معبرة بصور بيانية ولا أحلى ,,, تستحق هذه القصيدة
أن تعلق في صدر المكان ,,,,
بوركت وبورك فكرك وروعة يراعك ,,,,
لك تحياتي ,,,












التوقيع

[]


لولاك ربي ما عرفت مسيــرتي
أملي رضاك به تنار بصيرتي



أبو مجدي

  رد مع اقتباس
قديم 06-19-2011, 05:22 PM   رقم المشاركة : 27
مؤسس
 
الصورة الرمزية عبد الرسول معله





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبد الرسول معله غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: لقاءٌ كاد يذبحُهُ الوداع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيه السعديّ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   الأخ الحبيب عبد الرسول:
العشق يقطر من حروفك شهدا وعسلا.. تفننت في اللعب على الحرف والوتر.. دمت ودام لنا نبضك الشعري.
لكن.. ألا ترى أن الجزم أوجب في فعل؛ يزيدُ، في البيت التالي:

فذُبْ كمَداً وعِشْ أبداً معنَّى
تزيـدُ معَـزَّةً وأموتُ ذُلاّ

باعتباره جواب الطلب؟!
لك جزيل المودة والتقدير


أعرف أن اعتذاري أمام تأخري لا ينفع ولكني دائما أطمع في كرمك

طبت وطاب قلبك الذي استوطنته محبة الخير للجميع وأما عن جزم الفعل

المضارع لأنه جواب طلب فهو ليس جواب طلب لأن فاعله الضمير (هي )

وليس الضمير ( أنت ) فالشطر الثاني خبر عما ستكون حالها وحالي

تحياتي ومودتي












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
قديم 06-19-2011, 05:25 PM   رقم المشاركة : 28
مؤسس
 
الصورة الرمزية عبد الرسول معله





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبد الرسول معله غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: لقاءٌ كاد يذبحُهُ الوداع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باسم الحاج نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
لا أملك بعد كل ما قيل من الكبار الذين سبقوني ..
إلا أن أدعو لك بطول العمر.. وأن ينبض قلبك طويلا ليصل إلى ظل العمر ..
ويستمر الحب في الرقص على نغماته العذبه ..
دم بخير أستاذي الكبير
عبد الرسول المعله

الخجل يعتصرني والكلام يعاندني وليس لي إلا الصمت اعتذارا












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
قديم 06-19-2011, 05:29 PM   رقم المشاركة : 29
مؤسس
 
الصورة الرمزية عبد الرسول معله





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبد الرسول معله غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: لقاءٌ كاد يذبحُهُ الوداع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تواتي نصرالدين نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   لقاء لم يذبح بعد.. ويبقى ساطعا كالنور
من بهاء القصيد الّذي خطته أناملك بحروف
من ذهب . سلم بيانك سيدي الكريم
دمت في رعاية الله وحفظه


ما بين الإقدام والإحجام يقف سدا اعتذاري وخجلي

فاغفر لأخيك تأخره وخذ بيده كي تنطلق حروفه

حماك الله ورعاك وأبعد عنك كل مكروه












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
قديم 06-19-2011, 05:33 PM   رقم المشاركة : 30
مؤسس
 
الصورة الرمزية عبد الرسول معله





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبد الرسول معله غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: لقاءٌ كاد يذبحُهُ الوداع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كمال أبوسلمى نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
ستنزل حيث حياضك وهي مطيعة وطيعة ,كيف لا وأنت تقر لها بما يكانن القلب من وله وحسن ميل ,,

دام عطرك,,

مودتي ياريس ,,


هل تسمح لأخيك أن يهديك قبلة اعتذار لتأخره عنك

فلقد عودتني على كرمك وجميل أخلاقك وسماحك

يكفيها أنها أثارت اللاعج وأطلقت مهري من عقاله

تحياتي ومودتي












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::