كنتُ إنْ داهَمَني الحُزنُ
توسَّدتُ سطورَكْ
و إذا ضيَّعَني الدَّربُ
تلمَّسْتُ شعورَكْ
فَإذا بادَرَني الصُّبْحُ
تنسَّمْتُ عطورَكْ
يا هوًى أُخفِيْهِ في القلبِ
لِمَ الصَّمْتُ أضاعَكْ ؟
أيُّها القلبُ تنَبَّهْ لفتًى
إنْ مرَّ بالعينِ فأمسى
و استَتِرْ ؛ كي لا يزورَك
لا تصدِّقْ شاعرًا صنْعَتهُ الحُبَّ
فَلن يُرضيَ عنادَكْ، و غرورَكْ
يا فتًى سُكناكَ في الروحِ
و في القلبِ قد اعتدتُ حضورَكْ
هلْ إذا أبكيكَ ؛
أبكي من جَوًى، أم لعذاباتي
إذا أهدَيتَني يومًا وداعَك ؟
يا مليكي،
أ َفَلمْ تكتفِ هجرًا و عنادًا في التجنّي ؟
أيُّها الساكنُ في القلبِ،
أ لا ترحلُ عنِّي ؟
ماكرٌ أنتَ حبيبي
وَجَعيْ صارََ مَتاعَك
كاذبًا صرتَ حبيبي
شجَني باتَ حبورَكْ
،
،
،
آخر تعديل وطن النمراوي يوم 03-16-2011 في 10:05 PM.