كلما أبصرتك أيها الطائر وأنت ترفرف في سمائك حراً طليقاً أيقنت أن وراء هذه التلول المنتصبة مثل أسوار سجن كئيب فضاء مشحون بأفقه اللازوردي وألوانه المتقدة .. حقول تنثر عبقها الهامس وشذاها الفواح ...
أيها الطائر الطليق
كلما أبصرتك وأنت ترفرف في عليائك ...
تتطهر بأريج العطور المنسابة على
أمواج هذا الكون البديع
تجوب الأصقاع ..
ترتحل من مكان إلى مكان
غير عابئ بالأسباب .. وغير مبال بالصيحات
اصطخبت في قعر صمتي السحيق كوامن الغيرة
تحركت في غياهب عشقي بواعث الرغبة
ووددت لو تنبت لي جناحان شبيهان بجناحيك ، وأسافر عبر الأحلام مثلك الى ما وراء الممكن ..
وأرتفع كما أغنيات الفجر إلى السماء ..
أيا أحلامي!!
أيتها الشرايين!!
أيتها الاجنحة اللامرئية!!
كسِّري الأقفال وأطلقي عنانك إلى السماء,,
كلما أبصرتك أيها الطائر وأنت ترفرف في سمائك حراً طليقاً أيقنت أن وراء هذه التلول المنتصبة مثل أسوار سجن كئيب فضاء مشحون بأفقه اللازوردي وألوانه المتقدة .. حقول تنثر عبقها الهامس وشذاها الفواح ...
أيها الطائر الطليق
كلما أبصرتك وأنت ترفرف في عليائك ...
تتطهر بأريج العطور المنسابة على
أمواج هذا الكون البديع
تجوب الأصقاع ..
ترتحل من مكان إلى مكان
غير عابئ بالأسباب .. وغير مبال بالصيحات
اصطخبت في قعر صمتي السحيق كوامن الغيرة
تحركت في غياهب عشقي بواعث الرغبة
ووددت لو تنبت لي جناحان شبيهان بجناحيك ، وأسافر عبر الأحلام مثلك الى ما وراء الممكن ..
وأرتفع كما أغنيات الفجر إلى السماء ..
أيا أحلامي!!
أيتها الشرايين!!
أيتها الاجنحة اللامرئية!!
كسِّري الأقفال
وأطلقي عنانك إلى السماء,,
فكرة جميلة وظفتها الكاتبة بلغة سلسة ، وانتخبت صوراً بريئة
غاية بالروعة
وجاءت الخاتمة الحازمة على غير توقع
كون النص كان بنساب بهدوء واسترخاء
لكن الكاتبة ارتأت أن تكون الخاتمة بهذا الشكل
لتستفز التلقي جمالياً .. وتبوح بالعقدة التي احتفظت بها
حتى النهاية
ألنص أنيق سيدتي الكريمة.
كلما أبصرتك أيها الطائر وأنت ترفرف في سمائك حراً طليقاً أيقنت أن وراء هذه التلول المنتصبة مثل أسوار سجن كئيب فضاء مشحون بأفقه اللازوردي وألوانه المتقدة .. حقول تنثر عبقها الهامس وشذاها الفواح ...
أيها الطائر الطليق
كلما أبصرتك وأنت ترفرف في عليائك ...
تتطهر بأريج العطور المنسابة على
أمواج هذا الكون البديع
تجوب الأصقاع ..
ترتحل من مكان إلى مكان
غير عابئ بالأسباب .. وغير مبال بالصيحات
اصطخبت في قعر صمتي السحيق كوامن الغيرة
تحركت في غياهب عشقي بواعث الرغبة
ووددت لو تنبت لي جناحان شبيهان بجناحيك ، وأسافر عبر الأحلام مثلك الى ما وراء الممكن ..
وأرتفع كما أغنيات الفجر إلى السماء ..
أيا أحلامي!!
أيتها الشرايين!!
أيتها الاجنحة اللامرئية!!
كسِّري الأقفال وأطلقي عنانك إلى السماء,,
جميل أن نطلق العنان لأفكارنا ومشاعرنا ونفسح لها مجالات التعبير الواسعة
فنراها بكل حرية تجوب الامكنة والازمنة دون قيود
ولكن الاجمل أن نصنع أجنحة بالامل لنضاهي الطير علوا وحرية
لغة سهلة ولكنّ فكرتها عميقة عمق الرؤية والهدف
استمتعت بنصك
ليلى