فاعلنا المبجلُ
منبطح مجندلُ
فسيفه مهترئ
وحده لا يقتلُ
مفعوله مغتبط
بفعله لا يحفلُ
وزيده في دعة
وعمره يهللُ
وعقله مشرد
من يده مكبل
لأنه فيما مضى
تبخترا تكبرا
لما غدا في ملكه
محترما موقرا
مفعوله من غيظه
لما بغى تفجرا
أراد أن يعيش في
بلاده محررا
فاعلنا المبجل
لما أتاه الأجلُ
أراد أن يستغفرا
لكنه لو نال ما
كان اشتهى تجبرا
هذي الحياة شأنها
تيجانها تنتقل
تعلو بها طيورها
ثم تراها تسفل
يا حاكما أساء في
أفعاله لذا الورى
أما ترى سلطانكم
كما أتى تبخرا
الأستاذ المحترم والشاعر الكبير
غلام الله بن صالح
فاعلنا ..قصيدة لها مدلولها الرمزي
لفاعل منبطح في جملة الكلام والكلم
تحية تليق لسمو حرفك ودمت في رعاية الله وحفظه .
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
ان كل مفردات ثقافتي لا تفيك حقك من الشكر والتقدير يا استاذ جامعتي الاكاديمية
باحترام تلميذك
ابي مازن