على أوتارِ فقدكَ شاخَ لحني
وباتَ العمرُ مرهوناً بحزني
.
وما بينَ اصطباركَ وانتظاري
مسافاتٌ يكابدها التمنّي
.
زرعتَ السهدَ في ديجورِ ليلي
فأخضبَ بالدموعِ رفيفُ جفني
.
فما نفعُ الغصونِ بلا ثمارٍ
وما جدوى الثمارِ بغيرِ غصنِ
.
على أي المفارقِ ضاع َخَطوي
وضيّعني الطريقُ وضاعَ منّي
.
أنا يا سقمَ عافيتي سماءٌ
وآثامُ الغروبِ تشلُّ مُزني
.
تحاصرُ رونقي بشقوقِ جَدبٍ
تأمّلني بميثاقٍ مُسنِّ
.
أنا أضحيّةٌ والعيدُ ذنبٌ
وسكّينُ الضميرِ ترومُ طعني
.
حسبتُ العشقَ تحليقاً أليقاً
فخابت في الرؤى أحداقُ ظنّي
.
وهُمتُ، وكلُّ تقديري خواءٌ
مقامُ الوصلِ لا يَعنيهِ شأني
.
متى تلكَ المتى تسلو جفاها
وتجبرُ خاطري وتقرُّ عيني
.
وأنهلُ من وعاءِ الصبحِ شمساً
تُذيبُ بدفئها إصقاعَ متني
.
قصدتكَ، لا سواكَ يثيرُ شجوي
تعالَ بكلِّ ما أوتيتَ كُنّي
.
أو ارحلْ إن كساكَ العزمُ رَيباً
ودعني في لظى الخيباتِ دعني
.
ألا ليتَ المنونَ يمدُّ باعاً
وينشلني ويُشفى منكَ وهني
.
.
.
الوافر
جميل الشعر أن تفكك شغرته والغاطس منه من ارهاصات الشاعر لترسم الصورةاها
لجمله الصورية ...حتى تراها هلال مكتمل المتن واللغة والمضمون والصور بابعادها
الثلاثية ...تشعر بخلجات المعانات ..والغاطس من ابياتها النقية
دواخل الذات كقاع البحر ..
نص استوقفني كثيرا لدلالته الوجدية وعمق انسانيته وارهاصات الذات فيه
عميق هذا النص الشعري الجميل
تحياتي وفائق تقديري
تمنىّ أن يعيش بـــــــــــــلا تمنيّ يـعـانـق بـالمباهــــــج فــي تــأنّــي ولكن خانــه من كان يلهو بــكـلّ حـداثـــةٍ أو ســوء ظــــنِّ ويعلم أنّ دار الخـلد باتت هــيَ الإشراق بالنعمى تـغـنيّ مـفـاعـلـتـن بلا وطـن تـلاهــــــا مـفـاعـلـتـن مـفــاعـلـتـن ... لأنّــي متى أنشأتُ تـتبعني الأقاحي تـكـفـكـف بالمـدامـع دون مَـــنِّ تـسابق بالفؤاد الغضّ تعنو إلى المـاضي وحرفنتي وفـنّــي ففي ( محض البديع ) يطيب حرفي يُحدثُّ عن شمائله وعنّي