أي هم هذا الذي تعلق بعقارب الوقت وانفجر في وجه الواقع أخيرا!؟
ما زلنا في الرمق الأخير للسكينة...
سلمت حواسكم أيها النبيل
الله .. الله .. الله ..
أي تعليق هذا الذي أنار كل تفاصيل النص وكان أجمل من النص بكثير
قراءة أصابت أم أخطأت تبقى أكثر بلاغة وعمقا من النص المتواضع الذي
شعرت بسطوعه الآن على الرغم من فوزه بجائزة..قراءة عميقة وقوية.
أديبنا البير ذبيان
شكرا لكم حضوركم الشاهق واهتمامكم الكثير وعنايتكم النبيلة..شكرا على
تشجيعكم الدائم.
سلمتم وسلمت روحكم الناصعة محلقة
احترامي وتقديري
التوقيع
قبل هذا..ما كنت
أميـــز..
لأنك كنت تملأ هذا
الفراغ..صار للفراغ
حيــز.!!