أهلا بك الأديب عمار بكري
نثرت كلماتك لتكون شاهد على حالة نفسية
تتماوج حسب الظروف ، مسحة من اليأس غطت
الكلمات بمسحة حزينة لحد الكآبة لكن بصيص من الأمل
تركته يدعوللتفاؤل حتى لو كان على شرفات الانتظار
آثاري أقدامُ نورسٍ رشيقٍ
لهاثي موجةٌ لاتبرحُ منحنياتها اللزجة.
ورغم استدارةِ ازدحامي
مازلتُ أشرب الحياة وأرنو الشفق.
ربما هو هناك أو ربما بعدي
أو ربما...
تكاثرت كالنسيانِ فامتزجت جهاتي .
اللوحة تلبس فوضاها
ولعلها رتيبة كبدلاتِ المراسم.
إنها لاتجيدُ
قراءة اللون
وفُرشاتي تعودت طعم الإنحدار.
لاشيء يعنيكِ البتة.
فقط : أقدامي تطلبُ إجازة مستعجلة.
ألف أهلا و سهلا بك و بحرفك الجميل بيننا أستاذي الفاضل عامر
يبدو أنني اليوم محظوظة جدا بأن ألتقي بنصوص نثرية رائعة
و كانت إجازتك المستعجلة هذه من أحلى الإجازات حماك الله
فليس أبلغ مما ختمت به نصك الثري هذا... أن تطلب قدماك إجازة
فلقد جاءت بكلمات رقيقة عذبة.
و ما لي سوى تثبيت هذه الإجازة المستعجلة ثبتك الله على درب الخير
و لك و لحرفك الجميل تحياتي
و إجازة سعيدة.