نبعُ العواطف ...القُــبلة الثانية نبعُ العواطف قد بدا قمراً يُضيءُ لنا المدى جَمعَ الفنونَ جميعها أحببْ بهذا المنتدى للشعرِ كانَ منارةً والدينُ دربٌ يُقتدى والنثرُ فنٌّ رائعٌ في النبعِ كم طير شدا والرسمُ فنٌّ مُذهلٌ للقلبِ كان المُسعدا في النبعِ كان حكيمنا رمز السماحة والندى لهفي على عبد الرسو لِ وقد تَخطّفه الرّدى لما نأى عن نبعنا بكتِ الروابي سيدا ناديته بمرارة فارتدَّ في صوتي الصدى قد كانَ فينا شاعراً ومعلماً ، أو مُنجدا من بعدَهُ سَيُعيننا أو قد يَمدُّ لَنا يدا نم هانئا يا سيدي دُمْ شاعراً ومُخلّدا للنبعِ أيضا سيّدة بدراً بدتْ أو فرقدا وجهودها قد أيْنَعتْ ثمراً وما ضاعتْ سُدى نبعُ العواطف في دمي نفسي له دوماً فدا الوليد نابلس
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ https://www.shar3-almutanabi.com/forum/archive/index.php/t-4810.html
بارك الله بك ايها الحبيب على هذا النسج الرائع والوفاء الجميل للنبع واهله كل التقدير
أخي الوليد بحت بشفيف حرف ومشاعر الرجال لا تكون إلا في الصدق وأي رجل أنت ؟ وانت تفي النبع حقه فألف قبلة على راسك وأنت ترفع هامة الكبرياء دمت أخا أثبتها رمزت
دام شعرك عطرا...........محبتي