ونائحة تسترجع إلى الـ - لا- رجعة تحول بين الحول والقوة ولا قوة من غير الرجوع إلى الوجود والجرح يبلغ ذروته
آه,
(آخ)
تتوسد الليل العميق شريان ودم بيننا ووريد وسحائب من صراخ و بيت عتيق وبعض من ندم
حسن الشيخ ناصر
ما بين الـ (نعم) والـ (لا) مسافات من التأمل، المتبوع بالقناعات
لكنَّ الـ ((آآآآآخ))
تلت كل ما سبق، حتى استحالت الـ (نعم) ألم، والـ (لا) بَـلا
وصار الندم اسمنا الحركي، لنمارس القهر في الباب الشرقي
ونردد: ((أريد الله يبيِّن حوبتي بيهم)).
أيها الحَسِن لقد انتصرت على الضيم ببوحك الرحيم هذا
فتقبل بيادر من ورد، من أخيك.. مدافة بدمع شريف.
اخي الحبيب حسن الشيخ ناصر
كأني بذاتك بين السطور ..
تتلوى بين الجلد والتحديق في الافق املاً بالخلاص
وهذا يعني ان الربيع مازال في أوَّله
لك المحبة ولحرفك التحيات