كنت هنا في حضرة هذه الماتعة أستظل بسحائب ألقها وأنهل من معين شدوها البهي، كان الصوت مميزا فخرج كما أرادت العاطفة وخططت الفكرة ، هذا هو عهدنا بك شاعرتنا الراقية ديزيريه... تقبلي مروري وامتناني العميق على هكذا جمال.
ليكن بوحك - سيدتي - على بحر الخبب
ودعي حوافر مهرتك تضع بصمتها على جرف نهره
ومهمازك مفتاح وحيد
لايجيد فن الولوج إلا بشريان بكر.
له ألف تحية لاستفزازه جمالياتك الموغلة بالدلع
ولك أرفع القبعة.
يغازل بهمسه ورود ربيعي
فيتدفق النبضات ثكلى
تدور في فلكه كعقد من حب
أضناه السفر
في مسـاءات الجمال يزورني قلمك
فتزهر السطور وتتألق الصفحـات
كل الامتنـان وباقات معطرة من حروف الشكر
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
(ما عدتُ أدركُ
أهو حلمٌ .. سرابٌ .. أم واقعٌ
ذاك النبضُ المتدفقُ بين الضلوع
فلا تعجبْ إن امتطيتُ صهوةَ القصيدة
وكفرسٍ جامحٍ التهمتُ قطرات شهدكَ
الغافيـةَ على ضفافِ أشواقي )
خطوات من الشاعرية و الجمال تشق طريقها في الابداع و البهاء ..
قصيدة جميلة و حنونة
لك مودتي