ما عُدت ُ مهزوز َ الخطى ما عدت ُ أبحث ُ في الأجندة ِ عن لقاء ْ فأنا ألفت ُ العيش َ وحدي في الحصار ْ وتركت ُ لك ْ وجع المنافي والغياب ْ ما عدت ُ أقرأ ما يقول لك الغمام ْ فاقرأ هناك ْ للعابرين َ قصائدك ْ أخطأت ُ كم أخطأت ُ في عشق الرياح ْ حين َ اقتلعتُك َ من دمي ما عدت َ لي ما عُدت ُ لك ْ
سيقول ُ لك صوت ُ الكمنجةِ حين َ تُدميك َ المسافة ُ بيننا وتنام وحدك َ في ظلال قرنفلة انظر ْ لوجهك َ في المرايا ربما سترى ملامح قسوتك ْ من ْ علّمَك ْ أن تسرق َ الأحلام َ من قلب ِ النوارس في النهار ْ أن ْ لا تحن َّ إلى حديث ٍ مُشتهى في ذلك َ المقهى الجميل ْ ودخان ُ تبغي لم يزل ْ فوق الجبين ْ انظر لوجهك َ جيدا حتى تراه وتقول ُ لي : لا تعتذر ْ لن ْ أعتذر
سيقول ُ لك ْ صوت ُ الربابة حين يعزفها الرحيل وتسير ُ وحدك دون َ خل ّ ٍ أو صديق ْ وترى هنالك َ كل ّ َ شيءْ إلا أنا سيفيض ُ دمعك َ كالمطر ْ فاذهب ْ بنفسك َ جانبا كي ْ تستعير َ رصاصة ً من ْ قاتلك ْ / أو قاتلي لا فرق َ بين َ القاتلين ْ مزقت ُ كل َّ قصائدك أحرقتها .. إلا التي .. يوما كتبنا حرفها للعابثين بحلمنا للراقصين َ على الجراح والآن َ جئت َ تقول لي لما نأيت َ بمفردك وتقول لي هيا اعتذر ْ لن أعتذر
أن تسرق َ الأحلام َ من قلب ِ النوارس في النهار ْ أن ْ لا تحن َّ إلى حديث ٍ مُشتهى في ذلك َ المقهى الجميل ْ ودخان ُ تبغي لم يزل ْ فوق الجبين ْ انظر لوجهك َ جيدا حتى تراه وتقول ُ لي : لا تعتذر ْ لن ْ أعتذر
الشاعر وليد رجل تستحق ان تكرم وتحصل على أعظم جائزه لقصيدتك الأنيقه فعلا رائع بكل معنى الكلمة ولك ان لا تعتذر
الراقي الوليد دويكات صباح معطر لعبير السعادة والأمل
لفتني العنوان الذي بدأته بحرف الرفض .. تساءلت عن سبب الرفض .. لذا كان لا بد من الانطلاق لعبور هذه الكلمات التي عكست حالة داخلية تراكمت أو وصلت حدها فانفجرت لترفض ربما ما لا يرفض .. أو مالم يكن من مقرراتك الحياتية .. فــ تحول هذا الرفض منصة لمدفع التعبير فأطلق منه صورا ومعاني رائعة .. نقلت المشاعر وأبرزت الفكرة التي أصر الشاعر عليها منذ العنوان حتى الحرف الأخير .. وهذا ما عودنا عليه الشاعر بقدرته الفائقة على التعبير و نقل الصورة حد الحقيقة المجسدة ..
تقديري لك ولقلمك الوارف مع بيادر من ياسمين الشام
مودتي المخلصة
سفــانة
همسة : القصيدة من الشعر التفعيلي
ويجب نقلها للقسم المخصص لها مع الشكر
ما عُدت ُ مهزوز َ الخطى ما عدت ُ أبحث ُ في الأجندة ِ عن لقاء ْ فأنا ألفت ُ العيش َ وحدي في الحصار ْ وتركت ُ لك ْ وجع المنافي والغياب ْ ليس مثلك او من هو في موقعك
من يعتذر فمن عاش الحصار وذاق
مرارة التعايش مع العدو ومن يرابط في
ارض الاسراء ان يعتذر
عبرت بقصيدتك عن مكنونات الكثيرون
لك كل التقدير والاعجاب