سلام من الله و ود ،
الله الله الله ...!!!
وعي شعور خاص لما يدور حولنا،
في نص حقق الدهشة و فيه الفارق لا ريب..
الحرب لإقامة العدل و القضاء على الفساد و المفسدين لا لبسط النفوذ و قتل الإنسان فينا ....
لكم القلب و لقلبكم الفرح...
أنعم بكم و أكرم ...!!
محبتي و الود
صدقت… فالحرب الحقيقية ليست سيفًا يُشهر، بل موقفٌ يُنصر فيه الحق وتُصان فيه إنسانيتنا من أن تنكسر. وما بين الدهشة واليقين يولد ذلك الشعور الذي لا يُقال بل يُحس.
لك من القلب امتنان بحجم هذا الوعي، ومن الحرف تقدير يليق بروحك النقية.
دمت بهذا الصفاء، ودام ودّك نورًا يُرى لا يُطفأ
في ركام الطين زلزلة شعورية استنطقت فيها جماد الكون
ليواسي انكسار الإنسان.
وصفت الحرب غاشية طالت شقوق الضوء
وارتعاش الملاعق
فجاءت مسبوكة ببيان يجمع
بين رقة الحنين وهيبة الوعيد.
ثمة إعجاز في تصويرك لصمت السماء
وهي تضع يدها على فمها
وفي ارتعاف الآيات بين يدي الشيخ
وكأنك تقول إن الوجع بلغ مداه
حتى استنزل سكينة الحجر أمام صخب المعدن.
نص يقطر عبرة، ويعيد صياغة الفاجعة
بلغة ملكوتية تجعل الفلسفة
تسجد في محراب دمعة طفل.
في ركام الطين زلزلة شعورية استنطقت فيها جماد الكون
ليواسي انكسار الإنسان.
وصفت الحرب غاشية طالت شقوق الضوء
وارتعاش الملاعق
فجاءت مسبوكة ببيان يجمع
بين رقة الحنين وهيبة الوعيد.
ثمة إعجاز في تصويرك لصمت السماء
وهي تضع يدها على فمها
وفي ارتعاف الآيات بين يدي الشيخ
وكأنك تقول إن الوجع بلغ مداه
حتى استنزل سكينة الحجر أمام صخب المعدن.
نص يقطر عبرة، ويعيد صياغة الفاجعة
بلغة ملكوتية تجعل الفلسفة
تسجد في محراب دمعة طفل.
كلماتك لم تكن مجرد قراءة للنص، بل إعادة كتابته بروح أخرى.
أدهشني كيف التقطتَ ما بين السطور، بل ما كان يحاول أن يختبئ خلفها.
هذا الفهم العميق يمنح القصيدة حياة ثانية، ويجعل وجعها أقل وحدة.
ممتنّ لعينك التي رأت، وقلبك الذي أنصت.
“كنتُ أريدُ فقط
أن أكبرَ قليلًا
لأرى الشجرةَ
تكبرُ معي.”
ليتها تكبر معه
ولكنهما معرضان للدمار في كل وقت
فما يحدث ﻻ يرحم
ولم يعد يسمع سوى صوت القنابل وصراخ الأطفال وولولة النساء
أعانهم الله جميعاً
للحروب مخالب
“كنتُ أريدُ فقط
أن أكبرَ قليلًا
لأرى الشجرةَ
تكبرُ معي.”
ليتها تكبر معه
ولكنهما معرضان للدمار في كل وقت
فما يحدث ﻻ يرحم
ولم يعد يسمع سوى صوت القنابل وصراخ الأطفال وولولة النساء
أعانهم الله جميعاً
للحروب مخالب
عبرتم عن الواقع
دمتم بخير
شكرًا لك على هذا التفاعل الصادق الذي لامس جوهر النص.
نعم، هو واقعٌ موجعٌ لا يترك للبراءة فرصةً لتنمو كما يجب، حيث تُسرق الأحلام قبل أن تكتمل، وتُكسر الأغصان قبل أن تثمر.
لكن رغم قسوة المشهد، يبقى الشعر محاولةً للتمسّك بما تبقّى من إنسانيتنا، وصوتًا نحاول به أن نحمي ما يمكن حمايته من ذاكرة الطفولة والأمل.
دمت بخير، وجعل الله هذا الألم يومًا حكاية تُروى لا واقعًا يُعاش."