مسار النص من حيث التفعيل اللغوي جاء معاكساً للاشتغال الصوري البصري،، فالدلالات المستخدمة في النص هي في مضمونها دالة على مشهدية حدثية،، والحدث الشعري مبني على ذلك الحدث وكأن النفس الساردة هنا تحاول التقاط بعض المقتنيات الحاصلة من اجل تثبيت الرؤيا الاتية والتنبأ بما يجب ان يكون طالما ان الذي كان،، ووفق هذه النظرية الدلالية وجدت شاعرتنا تحاول رصد جوانيتها عبر الاشتغالات البرانية التصويرية ربما لاثارة الممكن الحسي،، فالعشب كدلالة ومقتضى بلاغي شعري اجده لايتواكب مع عمق الحدث نفسه لكون الحدث هنا هو اشبه بالحياة نفسها،، اجمالاً النص جاء موفقاً في الرؤيا الرسم.
هنا كانت الذاكرة تضج بالكثير من خلال لتشكيل أمر خاص يبنى على المشاعر ضمن منظومة خاصة للشاعرة حيث جاءت الدفقة الشعورية تعكس تراكمات وتبحث عن الآخر والآتي من خلال النص نجدنا امامها على المستوى الدالة او المدلول لتشكل رؤيا جمالية تصل الى المتلقي بسلالسة يبحث خلالها في كل جملة على الذي يليها ..
شقيقة الروح الغالية عايدة كعادتك تغذينا ذائقتنا بكل جميل دمت ودام قلمك الأنيق يغرد في فضاء الجمال .. محبتي وتقديري وقوافل من البنفسج
نص غني بالصور البيانية الجميلة
أعجبني الأسلوب ، وطريقة البناء في النص
وأعجبني جمال توظيف الحوار الداخلي
واختيار المفردة بشكل يتناسب مع الموضوع
العنوان بحد ذاته نص ...
هنا أسجل إعجابي
و هنا أسجل اعتذاري أولا عن تأخري بالرد شاعرنا القدير
وليد دويكات
ثم اسجل تقدير و ابتهاج الحروف برؤية راقية منحتها لنا
و بهذه الوقفة المتأملة للحرف في بنائه و نسقه
شكرا بحجم هذا النقاء الـ زينت به هامة النص
مودتي و خالص التقدير
عايده
لا شيء ينعق في سديم الليل سوى مُهرة
تزرع صوتها هناااكــ بين أصابع المدى ،،، تناديك :
" نرسيس " لا تطفىء حلم الفجر ،،، فتحمل الأرض أثقالها
أنا التي ارتشفت ماء الحياة من جسد الموت
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
رائع هذا التوحد مع واقع الحياة...
والأروع : تلك المزاوجة بين الواقع والأسطورة...
وكأني بك تهمسين: واقع أسطوري ما نعيش...
ولي أقل من أسطورة أو معجزة لتخرجنا منه...
ولا بد للاسطورة أو المعجزة أن تولد فينا...
أن تكوننا لنكونها
ويبدأ الانعتاق
كوني بخير سيدتي
وتقبلي تحياتي وتقديري
يشدني إليه بحنين عجيب للقراءة و المتعة ..
هو نص ... لم تغادره الجماليات و الشاعرية مطلقاً ..
هو لحظة من موسيقا الطبيعة الكونية في نفس المتلقي ..
شكراً لك و للجمال و الشاعرية ..
و دمت بخير
هذا النقاء النابع من روحك الراقية أديبنا القدير
مهتدي مصطفى غالب
يفتح للحرف هنا نوافذ من نور لتمر الشمس بكل سطوتها
كم رائع حرف يقرأه الكبار
و كم رائع هو مرورك الراقي
كل التقدير و الامتنان لروحك الراقية
مودتي
عايده