ويكأن حدود الوقت مهماز يشظ ماتناسل في يد الخراب ,,
عشتروت تماهت ,تجندل الوقت ,,
ترتشف بعضا من نبيذ الحكايا ,,
وترسم في لحون الحياة ضحكة ماطرة ,,
ربما عرّت الحكاية أشجارنا بالكلام ,,
ربما باعدت بيننا شقوتنا ,,
ضير أن وخز الوقت ,يحيلنا إلى دمعة ماتعة ,,
ربما ,,
ها يألم الألم ,يخط شواظه باحمرار الوقت ,,
يذوب السؤال في السؤال ,,
تعتعات السؤال تجر أقراص العمر ,,
وهذا ال °خط الأحمر ° ,,يبز أنيطة التفكر ,,
محض حكاية ,,
ربما ,,