هذه الأنثى المغناج التي ارتدت قميص الهمس
باسم قصيدة
وتبرجت بالضوء
وتعطرت بالمطر
أضاعت قرطها قصداً
تحت وسادة النشوة ...
أجبرت رجولة النقد
على مداعبة خصرها بإنامل تجيد فنون المداعبة
ونَثْر شَعْرها ، الذي علَّم الليلَ السدول
كإجراء جمالي أول ..
ثم التأهب ، بمهارة نادل مخلص
لتقديم طلبات النص على طبق من ذهب.
بعدها ... ينحني ، وينصرف.
عزيزتي أمل .. جنون هذا النص .. أحرج عقلانية تعليقي الفقير.
شكراً لقبول حروفي المبعثرة ، في لوحة نصك المتماسك.
إجراء جماليّ أول...يحرج جنون الجنون وعقل العقل ويذهب بشقاوة طفلة أعماقي حيث الهروب
فكيف وأنت تتأهب بمهارة النادل المخلص....والناقد الشرس...والعين الثالثة التي ما نجوت منها يوما !
ما أحوجني الآن...إلى عباءة أمـــي...لأختبيء في دفئها المعتق بالأمـــان
//
لا يعقل يا أستاذي العمر أن أحمل في كلّ مرة مداخلتك المباركة وأركض لأزرعها في حديقة أجمل الردود
رفقا بعطر الورود....
التوظيفات الحسية جنوح نحو المادية الملموسة يحاكي النفس من ناحيتين نفسية وأخرى يحفز الخيال..ليأخذنا معه إلى أبعد من دائرة النص . اندماج الكامل مع الاستعارات الخارجية التي تحرك النص نحو افاق وجودية متأملة ومتكفلة بتعري حيثيات الوجدان نص فيه اشتغال جميل على تلك الحيثيات .. يلتقي فيه الجواني مع البراني وتحيلنا الى تفسيرات مختلفة
محبتي وودي وبيادر من ياسمين الشام
مودتي المخلصة
سفــانة
رائعة غاليتي سفانة...رائعة بحضوركِ وحرفكِ وروحكِ
شكرا من القلب لقراءتكِ واهتمامكِ بالنص
وأهلا بكِ دائما في ربوع نبض تبهجه حروف اسمكِ
محبتي
في الطريق نحو القصيدة
\
مراحب يا أمـــــــــــل الغالية ..
بشوق لحرفك دخلت هذا النص الذي فاجأني وجوده هذا الصباح
تتجلى مدرحية واضحة بهذه القصيدة جاءت بقالب مذهل وجميل
تمازج فيه الحسي والذهني ليرسم لنا حالة رائعة وجميلة وبلغة غير مباشرة عذبة وطرية وعميقة
قد تكون اقتربت من المباشرة قليلا ولكن هذا الاقتراب أضاف جمالا للغة النص المتراوحة بين الترميز والتعبير بمفردات بسيطة من لغة الواقع
وهي أجمل وأفضل مفردات يمكن استخدامها لقصيدة النثر حقا
لا تحتاج الكلمة هنا لبلاغتها لقربها من لغة اليوم
الغالية أمــــل إحساس صادق وكلمة مموسقة وجميلة حقا صياغة تراكيب وترابط مدهش في بنيته
تهنئة قلبية حقا على هذا النص فلقد وُلد رائعا ..
أثبت النص مع تقديري الكبير
أبو الكرم
مرااااااحب أبو الكــــرم
لم تكن كلماتي مموسقة بقدر مداخلتك البديعة
التي لامست وبكل جدارة شغاف وجداني وروح قصيدة كأنها للتو وُلدت
رغم إني كنت أنتظر النقد أكثر من الثناء
ممتنة جدا حضورك وتقييمك
ممتنة وأكثر...
مرااااااحب أبو الكــــرم
لم تكن كلماتي مموسقة بقدر مداخلتك البديعة
التي لامست وبكل جدارة شغاف وجداني وروح قصيدة كأنها للتو وُلدت
رغم إني كنت أنتظر النقد أكثر من الثناء
ممتنة جدا حضورك وتقييمك
ممتنة وأكثر...
الغالية .. صديقتي أمــــل ..صباح الفرح لروحك الطيبة
تعلمين أنني لا أجامل ولو وجدت ما يشار إله سلبا لفعلت
ولكن هذا ما رأيته بهذا النص
كوني على ثقة من هذا وأنا فرحت حقا لك بهذا النص لأنه كان موفقا حقا
مودتي وتقديري
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
النص أعتمد البؤرة المتنقله في تركيب الصور الشعرية المركبه أي أن الصورة الشعرية توحي بعدد من الصور ضمن المعنى المتسع داخل النص وهذا ما يجعل النص شعاعي الرؤيا في أجاز ما تريد الشاعرة أن توحي به من خلال الرمز القريب من تداعي الأحساس داخل الوعي وطبعا هذا يعطي النص ترابط عضوي في تكوين الفكرة التي تخلق التكثيف في أبعاد الرمز الموحي , فالنص هنا متشابك مع الرؤيا وضمن البؤرة الممتدة داخل روح النص , ولهذا يعطي الى المتلقي عمق الأحساس وفي نفس الوقت وجدانية الفكرة المكونة داخل مكنون الأيحاء المرمز للصور الشعرية .. جميل ما قرأت هنا في تثبت المشاعر الوجدانية الجميلة والعميقة ... تقديري
النص أعتمد البؤرة المتنقله في تركيب الصور الشعرية المركبه أي أن الصورة الشعرية توحي بعدد من الصور ضمن المعنى المتسع داخل النص وهذا ما يجعل النص شعاعي الرؤيا في أجاز ما تريد الشاعرة أن توحي به من خلال الرمز القريب من تداعي الأحساس داخل الوعي وطبعا هذا يعطي النص ترابط عضوي في تكوين الفكرة التي تخلق التكثيف في أبعاد الرمز الموحي , فالنص هنا متشابك مع الرؤيا وضمن البؤرة الممتدة داخل روح النص , ولهذا يعطي الى المتلقي عمق الأحساس وفي نفس الوقت وجدانية الفكرة المكونة داخل مكنون الأيحاء المرمز للصور الشعرية .. جميل ما قرأت هنا في تثبت المشاعر الوجدانية الجميلة والعميقة ... تقديري
وجميلٌ هذا الصباح...وأنا أتأمل قراءتك
فأعيد قراءة الطريق نحو القصيدة لأشهد بأم عيني
كل تلك الورود التي نثرها وجداني على جسد الفكرة
شكرا لك من القلب
مع تحيتي وتقديري