يا لهذا الوجه الذي افسدت معالمه الايام وبعثرت جماله على ارصفة الذكرى .. فلم يعد يلمح تلك العيون المصافحة لبشرته ومساماته .. ومضة عميقة ومعبرة .. فاقت الجمال بدرجات .. واستقرت في قعر الذائقة حد الترف .. دمت بهذا الألق ودام نبض قلمك الباذخ .. باقات ورد مع انحناءة اعجاب
وجهٌ
أفسدت تجميله
يد الأيام ..,
كالأبواب المخلوعة
تحلم بالطارقين ..
ألطارقون، اسم مُنْتَحلٌ بعد أن استبدلوا الهمزة بالقاف
فهم دخلاء على العشيِّ.. وكذلك على الأبواب.
وكذا الأيام.. ايها المُرعِب بأفكارك المذهلة
هي تُفسِد ما زوقته الطبيعة بإمرة الله.
فتخيَّل أية مؤامرة على الجمال تُحاك.