حالك الظلمة دكناؤها مد اليدين إلى آهلات الخروج ,,
مرامي الخروج من أوطاننا الحالمة ,,
والحلم الوردي تفاحة ميؤوسة المضغ
تبدو كأنها أراجيز في دواحة الشتاء ,,
حيث اهتزاز الريح ,,
حيث عصف وقصف وبرد وحكايا الكوانين ,,
حيث زمهرير وأوراق لايبقيها التلاوح حينها ,,لايذر ,,
ياأيها الوقت ,,
ها منجل الليل يطوف في معول العمر,,
يرمم ماتبقى من ذاريات الشوق إلى الوطن ,,
الكفن ,,
يرصد من طباق الضوء ماتشظى موشور نور
ويرفع أنفاسنا حين مسغبة ,,
هاتحيك الأوطان كفننا حين ولادة
وتشم رائحة الكافور حين موات ,,
بين إسفنجة الليل وغربال النهار تمتد غرابين سود
وبيض وأخر يابسات تشلخ وتسحت كل المارين إلى إسفلت الحياة ,,
هل قالوا أضغاث أحلام ,,
قلنا حيئنذ دسر الحكايا نزيف وطن ,,
ــــــــــــــــ كمال 1/ 09/ 2013م ـــــــــــــــــ
الاشتغال على جدلية التخييل أفقيا وعموديا
طوع الصورة الشعرية في مقاربتها الإيقاعية
فكانت الكتابة رؤية لتشكيل التناسق الدلالي
في أبعاده الحسية مسوغا للإبداع .
القديرة
وقار الناصر ،،،
سلمت
و سلم الفكر المتنور عزيزتي .
الحمصــــــــــي
التوقيع
في الوعي الفكري للبعض،مبدأ إسمه " التواضع "
لكنه في لا وعي البعض " نقيصة " !!!! ،،،، الحمصي
أولُ القيدِ قِماطٌ
آخِرُ القيدِ كَفنْ
//
يا مركِبَ الوقت
يا ضَفتي ،،
لما أمسكتُ ظلالكَ
كنتَ وحدكَ الآمر في خطواتي
ووحده وجهكَ يحمل سر طلاسم ابواب النهرين
جرفوا النخيل ،،
تعامدت الشمسُ وأيايَ
أحرقني الجمرُ مراراً
قلتُ صباحك يا وطني آسِر
لن افلِتَ من وجهٍ غامض
السلالمُ تؤدي دوماً للأعلى
ووحدك تأخذني للعمق
وسِر محبتك السلوى
صابرة أحتملُ ضيقَ الباب
أحنُ اليك كثيراً ،، أو جداً
تنسيني صفحاتي المشؤومة فيكَ
لأقتفي قدماً طفولَتهُ غضة
ملأتُ سلالي بالورد
أنتظرُ عودة غزلاناً شاردةً
وقت الفجر ،،
شمسكَ ثانية تجرجرني
فأنسى أني بذات الميتة زائفة أحلامي
والقيد يعاودني ثانية أُخرى
كوابيسَ يتلاشى فيها وجهكِ
مُتقداً يجري لآخرةِ القيدِ
لأنصتَ الى هذيانكِ محموماً
فأبكيكِ كثيراً ...
لا تكاد تهدأ الكلمات هنا حتى يتسرب إلينا بعض من جنون وبهاء واشتهاء ..!!
كلمات لا تشبه غير صاحبتها لأنها لا تنطق بسواها ، رؤى مكثفة النوايا ، تتجه إلى أعلى وقد توزعت حواشيها بزوايا عديدة تلقي بنا في كل مرة إلى غاية لا نطيق النظر إليها إلا منتفضين !!
أشبه باحتفال رهيب مهيب ، أو إدانة كبرى لقيود عابثة بأحلامنا وأمانينا ، حيث لا مجال للمغفرة وأوطاننا تتوسد خطانا التى لا تعبأ بالقادم من الحكايا المقيته ..
لا يهم كم يبعد الوطن عنا وهو في كل حالاته رفيق الروح لا يفارق قلوبنا حتى تفارقنا الحياة ..!!
نسقط مرتين : مرة للحياة ، ومرة للموت ، وفي كلا المرتين نبحث عن وطن ...أو نلتقي وطن ...
وحين نلتفت قليلا نحو مصدر النور ومهبط الشمس ندرك يقينا أننا أكثر من بشر طيبين ، نحن بما نفعله نتشكل شيئا فشيئا ، فإما صادقون جدا وإما كاذبون قليلا ، لأن الكذب وإن جهله كل الناس فهو لا يخفى علي صاحبه ...فكاذب من يدعي أنه بلا وطن ، وصادق جدا من يعترف بحبه وجنونه وضعفه وجبنه وحمقه وخيانته أحيانا ، " أنه ليس كما يدعي " ..وطن غائب لا يعني أكثر من قصيدة لا تجيء ..ووطن في القلب يعني قصيدة مكتملة تبحث دائما عن حروفها ، ووطن في اليد والقلب معا، هو كل ما نعرفه من الحياة ...!!
لنصكِ أن يقول ما يشاء ولنا منه ما نشاء ...ولكِ كل الشعر