ضيفنا اليوم
ممممممممم هو ليس ضيفا !!
بل من أهل البيت الكرمــاء
حمل قلمه ومحبرته
وتوجه إلى الضفاف
ملقيا بثقل قصائده والتي تجاوز عددها
الستمائة قصيدة
ليغمر مروجنا بعذب حروفه
وبشذا نخيل العراق السامق
شاعرٌ .. كــاتبٌ
مذ تلعثمت الكلمة على الشفاه
صقلها .. لمعها ..
خضبها بمداده الحامل جنين الإبداع في رحمه
وعلى موائد الجمال كان مرقدها
انتشرت قصائده بالعديد من المطبوعات
كما شارك بالكثير من المهرجانات والأمسيات الشعرية
أستاذي الفاضل
على دروب الوفاء نكمل مسيرتنا مع قلمك
فدعنا أيها الساقي من نبيذ حرفك نثمل
أستاذنا وشاعرنا / صــلاح المعاضيـــدي
أهــلا وسهــلا بك في جولة بدروب الحــرف
وبالورود نستقبلك
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
وماذا وقد أنبأت عنه السّتمائة قصيدة....
وماذا وقد ذاع صيته وأدبه في الأمسيات والملتقيات والمهرجانات ....
ديزي
أنضمّ إليك مرحّبة بالشّاعر الكبير:
صلاح المعاضيدي.....
وهانحن واقفون على باب دروب الحرف نحتفي بحرفه في الدّروب النّبعيّة الخالدة:
و ها أنا هنا أقتفي أثركم
وكيف لليلى أن تفوت فرصة لقائكم والرفعة تحيط بكم
في حضرة هذا الهرم
سعيدة بوجودي بينكم في هذه الجلسة الرائعة
اهلا وسهلا بشاعرنا الكبيرصلاح المعاضيدي..
الليل يا جميلة المحيا حكاية
غنى بها السمار
في الرياض
في بوحها
انشودة سمراء
صوت عندليب
الليل
جرح نازف
من الف ليلة الجميلة
سماره العشاق
والقلوب تتبع القلوب
مهاجر هذا الفؤاد حلوتي
منفاه انت
قلبك الحنون
مرساه في عينيك
شاطيء
محار
يسرقه النهار من وجيب قلب عاشق
تحمله الامواج نحو افق عج بالالوان
نوارس
وردية
بيضاء
في دروبه تعانق الاشواق
للموج في عينيك
قصة طويلة
انشودة جميلة
الليل
يرتدي عباءة سوداء
ويحفظ الاشواق
في قلبه الكبير