الاخ والصديق علاء
هي الرائعة الاولى التي اقرأ لكَ..ربما اخالفك الرأي ان كل تأريخنا
هزيمة..وجبن وانكسار،ولكن اتفق معك انا ورثنا الجاهلية مغلفة بروح الانتصار
وربما كانت بداياتها تعني اجترار الظلام من التاريخ لنعطيه هالة النور
نعم..ابدلنا السيف باللسان..ولسان مزيف قيه الوجهان نطويه كما نريد
لقد ورثنا الجاهلية من التاريخ، والقسام الشرعي له اصغناه كما تشتهي ارواحنا وذواتنا الدنيوية
متناسية ضوابط القسمة وتقاسم التركة التي تنفع المستورثين..
نصاً ..من اجمل ما قرأت..واضن تفسيري في الاختلاف فيه وجهة نظر
اما ما اتفقت لا اضن...
فيه فلسفة ورؤيا معاصرة للعربي وهو يشعر بمرارة الأنكسار ،واستنساخ الظلمات في زمن
اختفى فيه الليل...
فائق تقديري واحترامي
عبرت عما يختلجنا من شعور اتجاه مايجري وما نكنّه كعرب كان لهم الباع الكبير في مجمل الأمجاد والفتوحات ..
رائعة انسكبت من دنان روحك فيض نور على الثرى لتعانق الذرى
دام يراعك الماسي الذي زرع هذه الخميلة الوارفة الجمال
دمت بألق أخي الغالي وشاعرنا القدير علاء الأديب
تثبت
مع التقدير وأعطر التحايا
هم خير البرايا بلا مراء
ولكن مع دخول المطمع الشخصي
وتغلغله في كل مجالات الحياة
حتى العقيدة
عندها قرأ التأريخ علينا السلام
لك أن تشهد التزوير وقت لجوء العرب وحكامهم للعنصر الغريب
مستعينين بهم على العرب
ذلك ايتداء وقت النكسات
ومازلنا نستعيب بالغرباء على أبناء جلدتنا
فعلينا السلام
نص غاضب ورائع
وتحيتي
الراقي علاء حسين أديب صباح معتق بالفرح و الأمل
رغم هذه الأمواج الثائرة و هذه الإعصارات الغاضبة التي تواجه الواقع المنتحل لوجه جديد و اسم جديد و صفة جديدة ...لا يزال النور يتسرب لمعاني و يتمدد على مرايا الصور .. و ما جاء في هذه القصيدة الباذخة ليس إلا جزء من الواقع و حقيقة لاتزال مرارتها تحت ضرس الأمل .. ماانعكس في محبرتك و تدفق في شراين قلمك هو نبض صادق و رؤية صائبة لما يدور منذ زمن .. لكن رغم كل هذه العواصف وكل هذه الخذلانات لا وجود لليأس فباب الأمل فينا لايزال مواربا .. اعجابي و تقديري مع الياسمين الدمشقي
الاخ والصديق علاء
هي الرائعة الاولى التي اقرأ لكَ..ربما اخالفك الرأي ان كل تأريخنا
هزيمة..وجبن وانكسار،ولكن اتفق معك انا ورثنا الجاهلية مغلفة بروح الانتصار
وربما كانت بداياتها تعني اجترار الظلام من التاريخ لنعطيه هالة النور
نعم..ابدلنا السيف باللسان..ولسان مزيف قيه الوجهان نطويه كما نريد
لقد ورثنا الجاهلية من التاريخ، والقسام الشرعي له اصغناه كما تشتهي ارواحنا وذواتنا الدنيوية
متناسية ضوابط القسمة وتقاسم التركة التي تنفع المستورثين..
نصاً ..من اجمل ما قرأت..واضن تفسيري في الاختلاف فيه وجهة نظر
اما ما اتفقت لا اضن...
فيه فلسفة ورؤيا معاصرة للعربي وهو يشعر بمرارة الأنكسار ،واستنساخ الظلمات في زمن
اختفى فيه الليل...
فائق تقديري واحترامي