تعودتُ اني كلما دخلتُ محرابَكِ ارتلُ اناشيدي
واتلو تقاسيم الهوى بقصيدي
تعودتُ ان اسمعَ همسكِ يوشوشُ للندى
وصدى صوتكِ يتخللُ المدى
تعودتُ يا سيدتي ان اسري بليلٍ للنجوم
واعتلي مهرة لخيال في التخوم
حيثُ عناقيدَ حروفكِ تتدلى
من على شرفاتِ الروعة
تعودتُ سيدتي ان ألجَ لعوالم الروح
ويستوطن قلبي جمال المعنى من كل بوح
وتستبيح تواشيحي ترتيلة قدسية
تعودتُ امام حبكِ ان ارفع رايتي البيضاء
من دونِ كلام ..
وكانت عادتي امامك انهزام في انهزام
وانا راضٍ بهزيمتي اما مَ عينيكِ على الدوام..
على الدوام
وحين تراقصني الحروف
تصدح أقداح الهوى
تمطرني خمـرة
وأرضي عطشى
للنجوى شاخصة
مع النبض أهيم
وجنود الشهيق بين ضلوعه أسيرة
رفيق الأبجديات ..
كم يزغرد الحرف حين يطأ قلمك مساحاته
ليحيلها إلى جنات وارفات الظلال
كل التقدير وبساتين امتنان تليق بك
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
الله الله جئت وقلمي التعبان راكضاً وقد أرهقه الشهيق وهو يتنفس عشق الحرف وصولاته لا ادري كيف أصوغ عبارةً تليق بهذا الإعتراف أو تحتوي هزيمته كلماتك ديزي الجميلة هي الجمال بعينه وحرفك هذا يغور في أعماق الروح ويطربها تقديري
إلى حضن دافئ تأوي الروح
حيث يهمس لها العطر ..
نامي يا ملاكا داعب بأنفاسه أنامل البوح
الانثى إذا اعترفت أدهشتك بأسرارها
هي وحدها القادرة على طلاء أظافرها بالعشق
ورسم حاجبيّ الحياة بسن رموش قاتلة
وحدها من تغريك دمعاً وابتساماً
ترتدي معاطف الثورة والاستسلام معاً
وحدها من تصنع من الحب..
هزيمة بمذاق الإنتصار
بورك نبض يقرأه الليل فيتم البدر حكاياته ويغط في نومٍ جميل
أستميحك عذرا غاليتي
إن تقاعس القلم عن تقديم جل التكريم لمن تستحق
حضورك كان بهيا ..
حتى ابتسمت السطور مرتلة أناشيد الفرح
محبتي وباقة بنفسج
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ