أعيشكِ حلماً (20)
يا أميري كنتِ بالأمسِ أعزَّ
صديقْ,,,
وشذاكِ آسرٌ يملأ الكأسَ
رحيقْ,,,
لولا أنتِ,,
ما عرفتُ الهوى
وما سكبتِِ الأنفاسُ أنغاماً
فماجَ الحبُّ
طليقْ,,,
كمْ سبحتُ؟,, في لجَّةِ
بحرِ عيونكِ
البعيدْ,,,
لا أخشى المنونَ,, ولو تعاورتني
الأمواجُ
ومضيتُ
غريقْ,,,
كمْ سريتُ بجنحِ الليل,,,
وأنتِ النورُ,,,
في مداه يسبقني,,,
وفي الحنايا
جراح,,,
أعيشكِ حلماً,, أحياكِ وهماً,,
وأنا مهيضُ
الجناح,,,
وفي شفتي يضّجُ شدوي ,,,
ورجعهُ ترددهُ النجادُ
والبطاحْ ,,,
أتدرينَ لولا الأماني لملأتُ ,,,
الدنيا أنينا,, وطفحَ
البحر دما
منْ جراحْ,,,
يوسف الحسن