يلتمس وقتي عذرا.. بأنك عندما دخلت دائرة الشك أدركت أنك صوبت..وأجدتِ كقناصة اعتادت قنص الحروف من كبد الحقيقة اعتدت تمليحها بكذبكِ ...لتصبح أشهى وقادرة على رفع ضغط قرائك... يا امرأة لامست جسدي بكتاباتها يا امرأة هربتُ منها في أول لقاء بيننا خوفي أن اتساقط أمامها قطعة ..قطعة فتعيد تركيبي بشكل خاطئ..
......................................
لا تخنقي أبجديتي
فما كنت يوما إلا أُميَّ نهديك
لك لذة الوقت
وحنان الوقت
ولذعة العقارب
أنت أنثى لا تنجب من رحمها
إلا القصائد
وأنا
...............................
لا تدعيني يوما إلى منزلك
ما اعتدت مضاجعة الجدران
ولا اعتدت خيانة مصباحك
يوم أقطف منك النور
ولا اعتدت أن أولد من ثغرك كل يوم
على هيئة مغترب
داومت على تسميتك
الوطن
يلتمس وقتي عذرا.. بأنك عندما دخلت دائرة الشك أدركت أنك صوبت..وأجدتِ كقناصة اعتادت قنص الحروف من كبد الحقيقة اعتدت تمليحها بكذبكِ ...لتصبح أشهى وقادرة على رفع ضغط قرائك... يا امرأة لامست جسدي بكتاباتها يا امرأة هربتُ منها في أول لقاء بيننا خوفي أن اتساقط أمامها قطعة ..قطعة فتعيد تركيبي بشكل خاطئ..
......................................
لا تخنقي أبجديتي
فما كنت يوما إلا أُميَّ نهديك
لك لذة الوقت
وحنان الوقت
ولذعة العقارب
أنت أنثى لا تنجب من رحمها
إلا القصائد
وأنا
...............................
لا تدعيني يوما إلى منزلك
ما اعتدت مضاجعة الجدران
ولا اعتدت خيانة مصباحك
يوم أقطف منك النور
ولا اعتدت أن أولد من ثغرك كل يوم
على هيئة مغترب
داومت على تسميتك
الوطن
الحب لا يعرف خارطة لزمان..
كثر فيه اللف والدوران..
وتجري عيناها امرأة .. كنهري أحزان..
ولا يجيد الحب من يقتنص من الشعراء القصائد والبيان..
الحب يتفتح في القلوب في شهر نيسان..
وينفح عبيره من أعلى قنن للسفح للسهل للشطآن..
تعلمنا منه الوفاء والصدق من زمان..
يلتمس وقتي عذرا..
بأنك عندما دخلت دائرة الشك
أدركت أنك صوبت..وأجدتِ
كقناصة
اعتادت قنص الحروف من كبد الحقيقة
اعتدت تمليحها بكذبكِ
...لتصبح أشهى
وقادرة على رفع ضغط قرائك...
يا امرأة لامست جسدي بكتاباتها
يا امرأة هربتُ منها في أول لقاء بيننا
خوفي أن اتساقط أمامها قطعة ..قطعة
فتعيد تركيبي بشكل خاطئ..
......................................
لا تخنقي أبجديتي
فما كنت يوما إلا أُميَّ نهديك
لك لذة الوقت
وحنان الوقت
ولذعة العقارب
أنت أنثى لا تنجب من رحمها
إلا القصائد
وأنا
...............................
لا تدعيني يوما إلى منزلك
ما اعتدت مضاجعة الجدران
ولا اعتدت خيانة مصباحك
يوم أقطف منك النور
ولا اعتدت أن أولد من ثغرك كل يوم
على هيئة مغترب
داومت على تسميتك
الوطن
لماذا لا يكون عاشقا من أحب الوطن وأهداه قلبه وروحه
الحب لا يعرف خارطة لزمان..
كثر فيه اللف والدوران..
وتجري عيناها امرأة .. كنهري أحزان..
ولا يجيد الحب من يقتنص من الشعراء القصائد والبيان..
الحب يتفتح في القلوب في شهر نيسان..
وينفح عبيره من أعلى قنن للسفح للسهل للشطآن..
تعلمنا منه الوفاء والصدق من زمان..
أضع وردة تليق
تحيتي الأستاذة سوزانة
يوسف
الأستاذ الجميل
يوسف الحسن
بمرورك تزهر باقات الحبق
شكرا لطيب الكلام ورقة التشجيع
يلتمس وقتي عذرا..
بأنك عندما دخلت دائرة الشك
أدركت أنك صوبت..وأجدتِ
كقناصة
اعتادت قنص الحروف من كبد الحقيقة
اعتدت تمليحها بكذبكِ
...لتصبح أشهى
وقادرة على رفع ضغط قرائك...
يا امرأة لامست جسدي بكتاباتها
يا امرأة هربتُ منها في أول لقاء بيننا
خوفي أن اتساقط أمامها قطعة ..قطعة
فتعيد تركيبي بشكل خاطئ..
......................................
لا تخنقي أبجديتي
فما كنت يوما إلا أُميَّ نهديك
لك لذة الوقت
وحنان الوقت
ولذعة العقارب
أنت أنثى لا تنجب من رحمها
إلا القصائد
وأنا
...............................
لا تدعيني يوما إلى منزلك
ما اعتدت مضاجعة الجدران
ولا اعتدت خيانة مصباحك
يوم أقطف منك النور
ولا اعتدت أن أولد من ثغرك كل يوم
على هيئة مغترب
داومت على تسميتك
الوطن
لماذا لا يكون عاشقا من أحب الوطن وأهداه قلبه وروحه
وكم من عاشق لا يعرف كيف يحب ..
وكم من عاشق عوضا أن يقرب إليه من يحبه تتسببت
تصرفاته بهجر الحبيب له ,,
وكم من عاشق أحب بصدق ولكن أخطأ الطريقة
وأحيانا يخطأ الهدف ,,
وقد قمت بنقل هذه الصورة بكل جمال
فعبرت عن حالة من التقصير في عطاء الحب
بمعناه الشمولي إما لحبيب أم للوطن ,,
لك مني كل التقدير ومشاتل ورد