عيناك هي كل مساحاتي وحين أراك تنزل كل أقمار المواسم إلى صدري وأكون أقرب إلى السماء من أرض المدن .. فأحرقي كل أسماء البحار .. لأني إليك نهر أكثر عذوبة من كل ماء العالم وإذا جفت منابعي فلن تجدي أصدق وأعذب من روحي ، أحبك بكل روحي فيزدحم فيها أو يتوحد معها لهاث الحنين المشدود إلى أقداس اليقين والأيمان حيت تسقمني المسافات بالبعد وتجاذبات الرؤيا إلى وجهك ، أتحسس كياني المبعثر في خطاي فأكون كخرائط الريح في بيادر القمح ، أجمع همسي وتوحدي لأسبق خطوات الأشجار في ربيع القيامة إلى فردوسك . ..
فلا يسعني كل المدى في الشوق ، أفقد قدرتي و أتبع غبار الوحدة لأبني أهراماتي من هموم الروح كعلامة في الطرق المسافرة إلى أغوار خطاك في طرق البحر أغسل أوثاني وألغي كفري بالحنين والمسافات ..وأظل أحدق السماء
وأنتظر الملائكة أن تخرج من أجنحتها كي أعبد طرق السماء الغافية في حدود جدران همسك ..
أمسك جمر النجوم وأعيد ترتيبها كي أسابق القمر من صحوته لأنتمي إلى السماء التي تراك في كل حين ...
فأكون كالنجمة بلا سماء إلا سماء عينيك ...
وفي نهارك المضيء وأغيب في روحك ....وأعد خطاك في دروبي لأعلق الفصول في حدائق همسك يداهمني الجنون في كل اندهاش فيك .. ومنك