حرفي عاقر وقصيدتي أرملة.. وكفي مُذ اعتنقت وجهك صارت مدينة طفولة.. بين تمتماتك وصوتي... سماء أُخرى لا نُدركها صمتك جرعات للحزن مُضيئ كخارطة للبكاء أعد لي وقار صِباي لأُدرك في تفاصيلك شِراعاً للغناء المُعطر ولِتُدرك أن ليس لسواك يبتلّ كتفي.. __________________________________ (للقراءة فقط) مع كل التقدير
خطابية حبلى بالتصوير
قَدْ ألاَمِسُ الثُّريَّا حِينَ أعانِقُ شِعْري لَكني لاَ أقْوى على مُفارقَةَ ثََرَى الوَطَنِ.. وثراءِ لَحْنَ القَوْلِ..
لماذا تلجم الكلام في الكلام يا الفريد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ للقراءة والرّد ... ولا تأخذها على محمل المشاكسة الغير بريئة فلك في الفكر مكانة متميّزة أيّها المبدع .
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش
الأخوة محمد كامل والأخت دعد كامل شكراً على الحضور وإن كنت قد نوهت على عدم وضع اي رد احترامي