معشعش صوتهم فيكون قادما مع دقات نواقيس الذاكرة
وتتلو الأمسيات أطيافهم بين سطور وحدتنا رسما يوحي لحالة نشوة الموجعة
فنسترق السمع لصوت قادم يرافق أعماق الآهات المنطلقة عبر طيات زفراتنا
ونحاول إشعال شمعة أمل ولو كان فتيلها يذوي منكسرا نحو النهاية
فيسكن العين لون كمن أثملته كأس معتقة
ويرتسم على الوجه حالة وجوم
أيها الفريد لك الله على ما كان من بوحك
فقد كانت أحرفك تسكن علياء أفكارك التي أعجزت أحرفي
حاولت أن اقدم بين يدي نصك ما قد يمحو أميّة حرفي
راجياً أن يلقى استحسانكم
وتنسكب على الجنتين حبات دمع وتكون منحردة
استعمال دقيق وموفّق للألفاظ بما جعلها تسير مع أحاسيس ومشاعر القدير الفريد لتتسرّب الى متلقيها في غير عناء ولا كلفة ..فقد قامت بوظيفتها التّعبيريّة بإمتياز وتناغمت وعبّرت عن أحوال وتفاعلت مع أزمنة وأشخاص فارقوا وغابوا ومنحتهم حركيّة مذهلة في النّص
تمرَ رائحتهم تحت النوافذ
يشتد صوت الشوق وينتحب.
وأنت لا تراهم في حوش البيت
حتى وقع أحذيتهم على السجاد
مذّقَ قُبلاتهم
ممّا قدّم مفهوما آخر لزمن مضى وولّى فالفريد صبغ الزّمن حضوره بما قرع آذاننا بوقع أحذيتهم وعبق أنفاسهم وجعلنا كمتلقين نرى مايراه هو بعينه.
قديرنا الفريد
نصّك جميل حافل بهم وبحركيتهم وعبقهم.فقد وصل مداركنا ووجداننا بصفة عميقة ومؤثّرة وقد لفّنا في جوّه الوجداني الرّائع ..وكم وجدت الصّورة هنا قيّمة ومفرطة الجمال...فالعلاقة تقيمها الكلمة مع الكلمة لتسهم في إثراء الصّورةبمجازات واستعارات ذات حقول دلالية بليغة .
أماسيهم الرفيعة
في خيوط الروح
تنام قُربي
تربتُ على كتفي...وتنسحب..
.فشكرا لمتعة ما كتبت .
تقديري .
التوقيع
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:
سيِّدةً حُرَّةً
وصديقاً وفيّاً’
لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن
لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن
ومُنْفَصِلَيْن’
ولا شيءَ يُوجِعُنا
درويش
آخر تعديل منوبية كامل الغضباني يوم 04-08-2015 في 03:11 PM.
معشعش صوتهم فيكون قادما مع دقات نواقيس الذاكرة
وتتلو الأمسيات أطيافهم بين سطور وحدتنا رسما يوحي لحالة نشوة الموجعة
فنسترق السمع لصوت قادم يرافق أعماق الآهات المنطلقة عبر طيات زفراتنا
ونحاول إشعال شمعة أمل ولو كان فتيلها يذوي منكسرا نحو النهاية
فيسكن العين لون كمن أثملته كأس معتقة
ويرتسم على الوجه حالة وجوم
أيها الفريد لك الله على ما كان من بوحك
فقد كانت أحرفك تسكن علياء أفكارك التي أعجزت أحرفي
حاولت أن اقدم بين يدي نصك ما قد يمحو أميّة حرفي
راجياً أن يلقى استحسانكم
وتنسكب على الجنتين حبات دمع وتكون منحردة
يبدو أنني فتىً مُزعج دائماً!!!
الغالي الأخ أحمد المصري..
ونحن نستحضرهم لا يلبثوا قائمين في وجداننا
نراهم في أعيننا كطيفٍ خجول
ويتسلل عِطرهم فينا..
لا أدري الى متى سيرافقنا هذا الحُزن المُنسكب حتى على حروفنا!
أحياناً تتعبنا الكتابة ربما لا لشيء فقط لأننا جُبلنا بالحزن والترقب والذكرى
وكم يزيدني حُضورك أملاً..
هُنا أنت تسير معي في ذات الخط وعلى ذات الطريق
كن بالقرب ليس أكثر.
مودتي التي تعلم..
استعمال دقيق وموفّق للألفاظ بما جعلها تسير مع أحاسيس ومشاعر القدير الفريد لتتسرّب الى متلقيها في غير عناء ولا كلفة ..فقد قامت بوظيفتها التّعبيريّة بإمتياز وتناغمت وعبّرت عن أحوال وتفاعلت مع أزمنة وأشخاص فارقوا وغابوا ومنحتهم حركيّة مذهلة في النّص
تمرَ رائحتهم تحت النوافذ
يشتد صوت الشوق وينتحب.
وأنت لا تراهم في حوش البيت
حتى وقع أحذيتهم على السجاد
مذّقَ قُبلاتهم
ممّا قدّم مفهوما آخر لزمن مضى وولّى فالفريد صبغ الزّمن حضوره بما قرع آذاننا بوقع أحذيتهم وعبق أنفاسهم وجعلنا كمتلقين نرى مايراه هو بعينه.
قديرنا الفريد
نصّك جميل حافل بهم وبحركيتهم وعبقهم.فقد وصل مداركنا ووجداننا بصفة عميقة ومؤثّرة وقد لفّنا في جوّه الوجداني الرّائع ..وكم وجدت الصّورة هنا قيّمة ومفرطة الجمال...فالعلاقة تقيمها الكلمة مع الكلمة لتسهم في إثراء الصّورةبمجازات واستعارات ذات حقول دلالية بليغة .
أماسيهم الرفيعة
في خيوط الروح
تنام قُربي
تربتُ على كتفي...وتنسحب..
.فشكرا لمتعة ما كتبت .
تقديري .
..وشُكراً لا تفيك حقك يالمُنعمة الفاضلة دعد
وأنتِ تستعرضينَ كل مفاصل النص أقف أثناء قراءة الرد على ساق واحدة!!
فقلمك مِبضع جراح نادر وفائق الإطلاع ودقيق
نعم..هُنا تتوشح الكلمات برداء الألق كيف لا وهي تنساب بين يديك كورقٍ ربيعي
تتنفس رؤياك على وقع الضاد وتنتشي بزهوها.
هُنا لا مجال لي غير اغماضة جفن خجلاً وتواضعاً لهذا الإثراء الذي أضفت يالغالية
مُمتن لك حُضورك الباذخ دائماً
وسعيدٌ بك وقد أنرتِ مُتصفحي ببديع الكلِم وتغلغلك بالنص حد الدهشة
مودتي وزهر..
يبدو أنني فتىً مُزعج دائماً!!!
الغالي الأخ أحمد المصري..
ونحن نستحضرهم لا يلبثوا قائمين في وجداننا
نراهم في أعيننا كطيفٍ خجول
ويتسلل عِطرهم فينا..
لا أدري الى متى سيرافقنا هذا الحُزن المُنسكب حتى على حروفنا!
أحياناً تتعبنا الكتابة ربما لا لشيء فقط لأننا جُبلنا بالحزن والترقب والذكرى
وكم يزيدني حُضورك أملاً..
هُنا أنت تسير معي في ذات الخط وعلى ذات الطريق
كن بالقرب ليس أكثر.
مودتي التي تعلم..
بالعكس أستاذي الفريد فريد مسالمة
لم تكن مزعجا
بل كنت سببا في دفق بعض الآهات لأتركها تحلق في المكان
فأنا دوما أترقب بصيص وجع لكي أنكئ جرحا من جراحي
فأترك بعضا من النزف عله يجد من أقلامكم ترياقا أرى فيه من الوجع شفائي
ملاحظة أستاذي
حاولت مراسلتك هنا فلم تفلج جهودي حيث أنك لا تتلقى رسائل شخصية
وكذلك على صفحة التواصل الاجتماعي أرسلت لك طلب صداقة ليزيد تواصلي مع حضرتك ولم يستجاب طلبي
بالعكس أستاذي الفريد فريد مسالمة
لم تكن مزعجا
بل كنت سببا في دفق بعض الآهات لأتركها تحلق في المكان
فأنا دوما أترقب بصيص وجع لكي أنكئ جرحا من جراحي
فأترك بعضا من النزف عله يجد من أقلامكم ترياقا أرى فيه من الوجع شفائي
ملاحظة أستاذي
حاولت مراسلتك هنا فلم تفلج جهودي حيث أنك لا تتلقى رسائل شخصية
وكذلك على صفحة التواصل الاجتماعي أرسلت لك طلب صداقة ليزيد تواصلي مع حضرتك ولم يستجاب طلبي
************************************************** ***********************
أبعد الله عنك الوجع آجلِه وعاجله وكتب الله لروحك السلامة والخير.
كما اتفقنا أخي الحبيب أحمد المصري..أن الحُزن يكاد لا يُفارق حتى حروفنا
ومن حسناتهِ أنهُ يُبقينا في اعلى مراتب البشرية!!
هذا الترياق وإن كان مؤلماً مُراً لكننا بقليل من الاحتساب والأمل بالله تكون لنا الحظوة عِنده
متعك الله بالإيمان وطمأنينة النفس ~
وفيما يتعلق بالرسائل فهيَّ كما ذكرت, وعُذري أن تتقبله هكذا بروح رياضية
أما عن طلب الصداقة في صفحتي على الفيس فهي تحت أمرك ونقبل صداقتك بكل فخر
محبتي يالشهم
الذاكرة خزينها أفلاطوني ومنتقى في حالة أسقاطه
على الحاضر في أرهاصاته..ليزيح عن كاهلنا ثقل وجع
نعيشه،هو مزيج بين الطفولة والبراءة والنقاوة ونضارة
العود،مع لقطات منتقاة مشابه لها في حياتنا المخزونة
في الذاكرة،أفرازاتها تأتي حين يستفزها الوجع،
وحين نكتب ذلك،هو جزء من هذه الأسقاطات..
الأخ الصديق الحبيب الفريد فريد..عندما أقرأ نصوصك
أقرأ لحظة نزف المحبرة ومداد القلم،وشفرة الوجع فيها
مع شفرة الأبداع...
تحياتي أيها القدير