يا ساكنة القلب.. قد خالط نبضك..
بتدفقه دمي..
كملاك..
طهراً.. وعفة ...
رسمتُ جمالك في خيالي كما يحلو الجمالُ
فلا تسألينني كيفَ ؟ ...
بل سلي قلبك ...
بل روحك ...
لقد رأيت من الحسن آيات عديدة...
أما نبضك استهوى قلبي
فلا تهدميه..
( 1 )
لقد تشابهتْ أحلامُنا في هواها
فشدا قلبي بلحن خالد لحبك
بدون ارتياب...
ضاعَ شبابي بين الذهابِ والإيابِ
وشبابكِ ضائعٌ مثلي
في السرابِ...
فحياتي أضحتْ بدونكِ قاحلةً
بكِ أزهرتْ فلا
تحوليها لعتاب...
أكثرتُ من الآهاتِ أمامَ حرفكِ
فهل تألمتِ لأوثقَ
عذابكِ بعذابي ...
أوَ بعدَ هذا الهيام تدعينني لهجركِ
وتحاولينَ الهروبَ
منْ محرابي ...
وأنا الذي همتُ بطيفك لمْ أ ره بعد
كالنورِ في ألقِ الضُحى
كنبضيَّ المنسابِ...
وفؤادي الجَسورُ قدْ تعلقَ بروحك
كما يعلقُ الطيبُ
بندى الروابي..
( 2 )
لا تجزعي بعد اليوم ممنْ هامَ بكِ
كنورٍ في عُلاهُ طهرٌ
فلا ترتابي ...
فلولا طرفكِ الوسنان لما أرق السهد جفني
وسبحت ببحر عيونك
فأزيلي ما بيننا
من حجاب..
يوسفُ ، ذلك المسمى الذي أتقن الله صياغته ،حيث وضع به من حسنه وجماله... وأرسله نبياً مبشراً لأمته ..
وما تطابق الوصف باسمك واللقب إلا ليعكس ما بداخلك من مشاعر الصفاء والحب ،
بوحٌ مررتُ عليه عدة مرات وكأني أمام لوحة تحاكي الحبيب عن بعد من القلب قبل أن تراه العين،
فهذا ليس من صنع البشر ،
بل من صنيع القلوب الملائكية في عصر افتقدنا فيه صدق العبارات .
لا تجزعي بعد اليوم ممنْ هامَ بكِ
كنورٍ في عُلاهُ طهرٌ
فلاترتابي ...
فلولا طرفكِ الوسنان لما أرق السهد جفني
وسبحت ببحر عيونك
فأزيلي ما بيننا
من حجاب..
لقلبك النابض حباً
أتمنى بأن لا يطول السهر
وترفع الستارة بينكما
لعل أنفاسها ودموعها
تطفئ شوق الغربة والحنين إلى الأرض
دمت متألقاً
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
الراقي يوسف الحسن :: أسعد الله مساؤك بكل خير وليلتك طيبة
تنقلت بين الحروف التي صاغتها المشاعر الرقيقة
على سلم الوقت .. وعبير الوصف .. كانت الوقفة
لتنقل كلمات ساكنة في مساحات الوجد
عودتنا أن تعزف على هذا الوتر وتنسج منها
معان سامية .. أثبتها مع تقدير لك ولحروفك
سلاما على هذا القلب وهذا الطهر الـ يفوح بين السطور
وألف تحية معبقة بالود والورد لهذا النبض الناطق والأنامل المبدعة
دمتَ بألف خير أستاذي
،
،
سمعت من همس النوارس على شطآن الأمل وردة من الخزامة..
تعي ما أقول ,,
وتنفح عطرها بين السطور لستهوي غرامه..
يابغداد النخيل ومنابع الحب .. لعمري كم طوح الهوى
بنامن دمشق..
وأنت في نظر الجميع شامة..
يوسفُ ، ذلك المسمى الذي أتقن الله صياغته ،حيث وضع به من حسنه وجماله... وأرسله نبياً مبشراً لأمته ..
وما تطابق الوصف باسمك واللقب إلا ليعكس ما بداخلك من مشاعر الصفاء والحب ،
بوحٌ مررتُ عليه عدة مرات وكأني أمام لوحة تحاكي الحبيب عن بعد من القلب قبل أن تراه العين،
فهذا ليس من صنع البشر ،
بل من صنيع القلوب الملائكية في عصر افتقدنا فيه صدق العبارات .
لا تجزعي بعد اليوم ممنْ هامَ بكِ
كنورٍ في عُلاهُ طهرٌ
فلاترتابي ...
فلولا طرفكِ الوسنان لما أرق السهد جفني
وسبحت ببحر عيونك
فأزيلي ما بيننا
من حجاب..
لقلبك النابض حباً
أتمنى بأن لا يطول السهر
وترفع الستارة بينكما
لعل أنفاسها ودموعها
تطفئ شوق الغربة والحنين إلى الأرض
دمت متألقاً
هيام
من بعيد قريب للقلب هبت عليَّ أنسامه..
فملأت صدري من عبق أنفاسه..
فأسكر القلب وكأن ربيع عاد للحب..
و همى رذاذا هتانا..
ياحلما في خيالي كان مختبئا ..
سرى في النبض شموخا ودفئا وتحنانا..
ومن أنامل من لجين اعترها رجفة خوف ..
فضممتها لجناحي ..فهدأ القلب وزاد إيمانا..
ومضيت في حلم والقيظ ملتهب..
ونبع القلب ظمآنا..
على درب الهوى هام الهزار ..
و ردَّد َّالورد لحنه وماست أغصانه..