حبة القمح
لم تولد داخل بيتها ولم يئن أوان ولادتها
ولدت قبل الفجر
بين الغرباء والهدهد
خرجت من شرنقتها الخضراء
واستسلمت لعناية السماء
في لحظة اكتمال الجمال
الطاحون طوق نجاة
حملها الهدهد
الما ... رغبة
حبا أو استياءً
لي حبة القمح و هناك سبع
حبة القمح تحملها الريح
تلقيها في فم جرذ
والهدهد ما زال يأتيها ويلقي عليها السلام
ما انت بلقيس ولا انا هدهد سليمان
هذا التماهي الكامل, و الانسجام التام بين المفردة الأنيقة ذات المعنى البليغ , و الصورة التعبيرية المعبِّرة , جعلا النص كنافذة الصباح الأنيقة ؛ منها يدلف كل الجمال ....
رائع هذا النص ...
رغم أنني ضد السردية الحكائية ..
لكنك أديبتنا الراقية استطغت أن توظفيها جمالياً و رؤية ...
و هذا ما يؤكد لي ...
أن الصيغة الفنية هي أداة ليست إلا و بقدر ما تؤدي دورها ... تكون خلاقة ..
لك مودتي و تقديري