آخر 10 مشاركات
الترحم على روح الأديب والشاعر والاستاذ التدريسي عمر مصلح (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          دعوة من القلب لراحلنا العزيز عبدالرسول معله (الكاتـب : - )           »          على الود..نلتقي (الكاتـب : - )           »          { نبدأ صباحنا أو مساءَنا بآية كريمة أو حديث مع ضوء وتفسير} (الكاتـب : - )           »          : يوم الجمعة .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تاملات (الكاتـب : - )           »          تحية الى الطبيب العراقي في غزة (الكاتـب : - )           »          فتات الشعر .. (الكاتـب : - )           »          ضياع (الكاتـب : - )           »          الاستغفار (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الفكر > المقال

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من تحية وباقة محبة : الجمعة الأخيرة من شهر الرحمة ******** جعلها الله جمعة طيبة ومباركة عليكم جميعا ************ وتقبل صلاتكم وصيامكم عوض بديوي من الوطن العربي الكبير : جمعتكم الرابعة اليتمة طيبة مباركة وتقبل الطاعات************محبتي والود تواتيت نصرالدين من الدعاء : اللهم إننا في العشرة الأواخر من رمضان الكريم نتوجه إليك سائلين منيبين لا مبدلين ولا مغيرين أن تكون عونا لإخواننا في غزة وأن تجعلهم من عتقائك من النار برحمتك يا أرحم الراحمين

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 12-25-2013, 08:59 PM   رقم المشاركة : 1
أديبة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سلوى حماد غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي بغداديات / رسالة مفتوحة الى جيل دعــدع


مقالة قرأتها في مجلة الكاردينيا مكتوبة بواسطة النجم الحزين ...أعجبتني وأحببت أن أنقلها لكم على أمل أن تكون محور للنقاش ومقارنة ما بين الزمن الماضي والزمن الحاضر...

اترككم لقراءة المقال...وسأكون بانتظار تعليقاتكم...




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بقلم النجم الحزين
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ولدي العزيز ...
تسألني بالامس عن معنى الزمن الجميل ولماذا نحن الآباء عشنا حياة أفضل من حياتكم التي تعيشونها الان أنتم الأبناء؟

أجيبك يا حبيبي أن الزمن الجميل هو زمننا نحن الذين ولدنا في أربعينيات وخمسينيات وستينيات القرن الماضي فبالرغم من الفقر الذي كان يخيم على بيوت كل العراقيين ألا أن الحياة كانت جميلة وممتعة وبسيطة للغاية فأغلبنا ولد ولادة طبيعية في المنزل على الرغم من أن أمهاتنا كن يعملن من الصباح حتى المساء لتأدية كل الواجبات البيتية حتى في الساعات الاخيرة للحمل.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وعندما ولدنا لم نرتدي يوما (حفاظة البامبرز) لان أمهاتنا كن يهيئن ( لگافات/حضاين ) من الملابس القديمة قبل ولادتنا ولم نذق في حياتنا طعم حليب الكيكوز والنيدو لأننا كنا نرتوي بالرضاعة الطبيعية وأذا مرض أحدنا يسقى القنداغ والسفوف أو يذهب بنا الى الجدة لتتأكد أن الطفل "مبروك" أم لا وأخيرا أن كان في جيب الوالد بعض الدراهم يذهب بنا الى القسطخانة وهي مستشفى حماية الاطفال في الباب المعظم ويشتري قنينة فارغة من البائع المتجول حتى يملئها الصيدلي بشراب أحمراللون طيب المذاق يمكن أستعماله لكافة الامراض المزمنة وغير المزمنة والعجيب أننا كنا نشفى بهذا الدواء من الملعقة الاولى.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
كما كنا نشرب الماء من صوندة الحديقة ولم نعرف يوما أن هناك ماء يباع في قناني بلاستيكية وكنا نشرب ثلاثة أو أربعة أشخاص من قنينة واحدة من الكوكا كولا أو المشن أو كندا دراي ...
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كما أكلنا الدوندرمه واللكستك والعمبة من الباعة المتجولين ولم يمرض أي واحد منا أو يموت بسبب ذلك.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وبالرغم من أننا كنا نأكل الثريد والباجة والتشريب لكن لم يكن أي واحد منا بدينا فكلنا ذو أجسام رشيقة لاننا كنا نلعب طوال اليوم...كنا نخرج في الصباح ولا نعود الى البيت الا عند أذان المغرب...

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كنا نلعب ختيلان وشرطة وحرامية وسبع سيفونات ودعابل وچعاب وبلبل حاح وطوبة ( اي كرة القدم ) وكنا نعمل المصيادة بأيدينا كي نصطاد بها العصافير لكننا كسرنا زجاج بيوت المحلة ولم نصطد يوما عصفورا واحدا ومع ذلك لم يزعل أحد الجيران منا ولم يسبنا أو يشتمنا ولم يشتكينا في المحاكم ولم ناخذ منه عطوة أو ننصب خيمة للفصل العشائري.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ومع أننا كنا نغيب عن البيت طوال اليوم لم يقلق أحد من أهلنا علينا ولم ينتابه شعور أننا ضعنا أو أن عصابة قد أختطفتنا بل كان شيئا أعتياديا لاننا لا بد أن نكون مجتمعين في أحد بيوت الدربونة ولا أتذكر أن أمي عملت لي يوما "مس كول" أو أرسلت لي رسالة "أس أم أس" لانها ماتت دون أن ترى الموبايل.

ليس هذا فحسب بل اننا لم نكن نمتلك أنترنت ولا "پلي ستيشن" ولا "فيديو" ولا "سيكا" ولا "لابتوب" ولا حاسبة ولا "أم بي ثري" ولا "سي دي" ولا "دي في دي" ولا "ماسنجر ولا غرف دردشة نتحدث من خلالها مع أصدقاء وهميين.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
خيرية حبيب/ برنامج عدسة الفن

ولم يكن لدينا "دش" (بل دوش) ، فمن كانت عائلته تملك تلفزيون كان لا يشاهد 4000 قناة و5 أقمار كانت هناك قناتين: سبعة وتسعة لا غير فاذا لم تعجبك فأذهب الى سريرك ونم.
كان التلفزيون يفتح عند السادسة مساءا ويغلق عند منتصف الليل وليس كزمانكم هذا الذي لا يرتاح فيه التلفزيون ولا دقيقة واحدة.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كنا أصدقاء في المحلة وأصدقاء في نفس المدرسة التي كنا نذهب اليها مشيا على الاقدام ولم نركب يوما باص أو هناك خط أنتظرنا في باب بيتنا ومع ذلك كنا مثابرين وحريصين على دراستنا ونبكي أذا فاتتنا أحدى الحصص لأي سبب كان.

لا أذكرأنني أشتريت ملزمة لأي مادة ولم يخصص أهلي أي مبلغ للمدرسين الخصوصيين لان أساتذتنا كانوا أكفاء في اختصاصاتهم ولم نكن نواجه أي مشاكل أو ضغوط نفسية تستلزم مراجعتنا للمرشد التربوي بل لم يكن لدينا في المدرسة مرشد تربوي أصلا.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وعندما كنا نخرج في نهاية الدوام لم يكن بائع السكائر أو المخدرات يفترش بوابة المدرسة بل كنا نجد بائع العمبة أوالبادم والسميط والمكاوية والسمسمية حيث لم يكن جبس البتيته قد أكتشف بعد.

كنا نأكل أي شيء يقدم لنا حتى لو كان مرق اللهانة والقرنابيط (أعوذ بالله) أوالسبانغ وحامض شلغم أو المثرودة حيث لا يوجد بديل يقدم لك من الثلاجة أو المجمدة لانها لم تكن موجودة أصلا....

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لم نأكل البيتزا ولا الهامبورغر ولا الصاج ولا الشاورما ولا كنتاكي ولا سكالوب ولا حتى لحم بعجين ...
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وكان اللحم يزور بيوتنا في أيام معدودات ولم نكن نراه أو نتذوقه الأ في عروك الطاوة.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لم يكن أحد منا يجادل أباه أو يعصي له أمرا بحجة الديمقراطية وحرية التعبير لاننا كنا نحترم آبائنا ونقدسهم ولما مات والدي كنت في الاربعين من عمري وفي بيتي ثلاثة أولاد ولم أذكر يوما أنني أشعلت سيكارة واحدة أمامه لا خوفا منه بل تقديسا لمكانته في العائلة.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نعم كنا أصدقاء المحلة الواحدة نلعب سوية بنين وبنات ولم نفكر يوما بأختلاف جنسينا بل كنا نحافظ على بنات محلتنا كأنهن أخواتنا وأذا تحرش أحد الغرباء بأي فتاة من محلتنا أجتمع كل أولاد المحلة وطردنا الغريب بالحجارة وعدنا نهوس ( هي هي مخبل ) أما الغريب فلم يتجرا دخول محلتنا مرة أخرى.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لم نسأل أي من أصحابنا عن دينه ولاعن مذهبه ولا عن قوميته ، فكلنا كنا نركض وراء الملالي ونلطم في أيام محرم وكلنا كنا نوقد الشموع على جدار مرقد أبي حنيفة النعمان في المولد النبوي الشريف و نلون البيض في عيد الفصح.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نعم كنا نقضي جل وقتنا في الشارع ولكن لم ينادينا أحدأ يوما "يا أولاد الشوارع" لان الشارع كان يعلمنا الكثير من القيم والاداب والاخلاق والعادات الصحيحة وبالرغم من أننا كنا نتشاجر طوال الوقت لم يذهب أحد منا الى مركز الشرطة ولم يقع يوما تحت طائلة القانون لان أهلنا كانوا أكثر شدة وصرامة من القانون نفسه.

ومع كل ما تقدم فأن جيلنا أكثر أنتاجا من أجيالكم حيث أن خيرة المثقفين والادباء والكتاب والعلماء ينتمون الى جيلنا...جيل الزمن الجميل .

أما جيلكم يا بني ، فأظنه "جيل دعدع" الذي حدثتنا عنه جدتي رحمها الله في غابر الايام وقالت عنه :
جيل دعدع ، ياكل ما يشبع ، تحچي وياه ما يسمع ، إتدزه ما يرجع.













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فلسطينية أقولها بكل فخر ودوماً سأكون
نغمة عز ترحل بين الفاء والنون
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 12-26-2013, 02:57 AM   رقم المشاركة : 2
روح النبع
 
الصورة الرمزية عواطف عبداللطيف





  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة : عواطف عبداللطيف متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: بغداديات / رسالة مفتوحة الى جيل دعــدع

الغالية سلوى

فعلاً هذا ما كان يحدث
كل شيء تغير
كان كل شيء جميلاً له نكهة خاصة وقيمة
والنفوس نقية والعلاقات العائلية ولا أجمل منها
تشتت العوائل
وضاعت القيم
أيام زمان كانت أكثر راحة وأمان وأكثر حب واطمئنان
كانت أكثر بركة وخير وصحة
حتى العلاقة بين الأبناء والآباء تغييرت
التكنلوجيا الحديثة سبباً رئيساً في تهديم تلك العلاقات
الكل يجري بسرعة لتغطي الأشياء الجميلة ذرات الغبار
موضوع مهم يحتاج وقفة
دمت بخير
محبتي













التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 12-26-2013, 08:59 PM   رقم المشاركة : 3
أديب
 
الصورة الرمزية قصي المحمود





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :قصي المحمود غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 اعلان
0 نتاجي الجديد
0 مسمار في جدار الصمت

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: بغداديات / رسالة مفتوحة الى جيل دعــدع

الفاضلة سلوى..
تنتقين دائماًمواضيع لها وقعها الأجتماعي
والنفسي..نعم انه الزمن الجميل...
أغانيه بعذرية..طعامه طازج..النقاوة نقاوة غير مزيفة
طفولة بريئة..وفتوةً..تملك قيم..
لا يدري هذا الجيل ..ان من سبقهم..جيل روحاني..فيهِ
العفوية والغيرةوالاحساس بالأخر هي سمته..زمناًتمتليء
المائدة ..من الجيران ..كل يطعم الأخر..ليس هناك..حسد وتنافس
غير مشروع..الجميع يتمنى الخير للجميع..
هذا الزمن..هوزمن مادي..تغلبت الروح الماديةعلى الروحانية فيه
وان تغلفوا بغلاف الروحانية..
الزمن الجميل مجتمع روحاني...وهذا الزمن مجتمع مادي..
مأساتنا نحن..اننا الجيل الذي عاش في مرحلة انتقالية..ولذا تغربنا
تربينا..في زمناً روحانياً..وكبرنا..لنجد انفسنا في زمناً مادي (أنوي) ذّاتي
النزعة...
تحياتي اليك اخت سلوى







  رد مع اقتباس
قديم 12-29-2013, 01:52 PM   رقم المشاركة : 4
شاعرة
 
الصورة الرمزية كوكب البدري






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :كوكب البدري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: بغداديات / رسالة مفتوحة الى جيل دعــدع

الله ياسلوى موضوع يستحق التّأمل طويلا
وأحب أن أعطي جانبين له
ففي الجانب الأول للموضوع
دائما أحب الجلوس مع أبي حين يبدأ الحديث عن أيامه في ذلك الزّمن ، صدقيني تعودت أن أدير ظهري لجهاز التلفاز ماأن يبدأ باستعادة ذكرياته مع والدتي ، خصوصا القصص التي حفظاها عن ظهر قلب والقصائد الشعبية التي لامثيل لها الآن
وأدون أشياء كثيرة من تلك الحكايات والاشعار

وصدقا البركة طارت من كل شيء
من الكلام الجميل
فالعائلة حين تجتمع على المائدة فالحديث عن القتل والانفجارات هو السائد
من الملابس التي تجعلك تشعرين أن الانثى أنثى والرجل رجل
من الوجبات الغدائية .. فحين كان صحن من الرز وآخر من المرق يكفي العائلة صار الان كل فرد لايكفيه الا صحن لوحده
من الصداقات بين الشباب ...
بل حتى الاطفال صاروا لايشتاجرون بسبب مباراة بينهم بل بسبب تشجيع احدهم لبرشلونة وآخر لريال مدريد فينقلبان الى خصوم ... مرة جاءني ابن اختي سعيدا وقال
- خالة فزنا على الريال
فصفنت في وجهه وبدأت اقلب الكلام واتساءل ( طيب منتخبنا لم يلعب هذه الايام وليس لدينا نادي مشترك في بطولة أوروبية فمتى لعب أحد أنديتنا ضد الريال ؟ ) فقال مابك خالة نحن البرشا فزنا على الريال
فقلت له : ياه قرة عينك ... لكن تذكر ان مجد البرشا للإسبانيين وحدهم هم من صنعوا هذا المنتخب ولسنا نحن كي تقول فزنا ...
فأعطاني ظهره مبديا ان كلامي لم يعجبه ههههه

أما الجانب الثّاني للموضوع
فلايمكنني إغفال حقيقة أن الجيل الجديد (واقصد جيل التسعينيات ) قد وجد نفسه في مهب عواصف التكنولوجيا تعصف به يمينا وشمالا ، فلم يكن له بد من أن يستوعبها ويعلم الاجيال التي تسبقه على كيفية استخدامها ،
لذا فهو ليس مذنبا إن نشأ ووجد أمته مترعة بالهزائم الروحية والفكرية والعسكرية وخاضعة لثقافة الدولة الغالبة ، والذين نشأوا في زمان غير زمانه لهذا الجيل نجدهم أما انكفؤوا على أنفسهم او صاروا لايجيدون سوى الانتقاد دون تكاتف جهود لانقاذ مايمكن انقاذه بل نجد أن الشباب هم من ينقذون الاجيال الكبيرة عندما يقعون في مشكلة تكنولوجية سواء في الموبايل او الكومبيوتر أو او .. الخ

والف تحية

وسلمتِ












التوقيع

ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟

اسماعيل حقي

https://tajalyasamina.blogspot.com/
  رد مع اقتباس
قديم 12-29-2013, 06:10 PM   رقم المشاركة : 5
أديبة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سلوى حماد غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: بغداديات / رسالة مفتوحة الى جيل دعــدع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   الغالية سلوى

فعلاً هذا ما كان يحدث
كل شيء تغير
كان كل شيء جميلاً له نكهة خاصة وقيمة
والنفوس نقية والعلاقات العائلية ولا أجمل منها
تشتت العوائل
وضاعت القيم
أيام زمان كانت أكثر راحة وأمان وأكثر حب واطمئنان
كانت أكثر بركة وخير وصحة
حتى العلاقة بين الأبناء والآباء تغييرت
التكنلوجيا الحديثة سبباً رئيساً في تهديم تلك العلاقات
الكل يجري بسرعة لتغطي الأشياء الجميلة ذرات الغبار
موضوع مهم يحتاج وقفة
دمت بخير
محبتي

تحياتي الغالية عواطف..

أعتذر عن تأخري بالرد بسبب وعكة صحية طارئة..

من ردك الجميل اقتطفت هذه الجملة...

التكنلوجيا الحديثة سبباً رئيساً في تهديم تلك العلاقات

نعم وعلينا أن نعترف بذلك ...التكنولوجيا بكل التسهيلات التى تقدمها لنا الا انها ساهمت كثيراً في هدم العلاقات الحميمية والتى كان الفرد يبذل فيها جهد ...فعلى سبيل المثال لا الحصر كان الأشخاص يزورون بعضهم البعض وقت الأعياد مهما كانت المسافة والأن أصبحنا نكتفي برسالة نصية قصيرة باردة لا تميز بين الأصدقاء ودرجاتهم عندنا ..فالرسالة ترسل بضربة زر الى كل الأشخاص على قائمة الهاتف الأحياء منهم وأحياناً الأموات...

لا ننكر بأن للتكنولوجيا أهمية في حياتنا لكن علينا أن لا ندعها تتغلغل في علاقاتنا الاجتماعية وأن نبذل جهود واضحة وحقيقية للتعبير لأحبتنا عن قيمتهم الحقيقية...

يتميز ذلك الزمن الجميل ببساطته وعفوية أهله...

أشكرك غاليتي على تفاعلك مع الموضوع..

محبتي وتقديري ..
سلوى حماد












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فلسطينية أقولها بكل فخر ودوماً سأكون
نغمة عز ترحل بين الفاء والنون
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 12-29-2013, 06:30 PM   رقم المشاركة : 6
أديبة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سلوى حماد غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: بغداديات / رسالة مفتوحة الى جيل دعــدع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قصي المحمود نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   الفاضلة سلوى..
تنتقين دائماًمواضيع لها وقعها الأجتماعي
والنفسي..نعم انه الزمن الجميل...
أغانيه بعذرية..طعامه طازج..النقاوة نقاوة غير مزيفة
طفولة بريئة..وفتوةً..تملك قيم..
لا يدري هذا الجيل ..ان من سبقهم..جيل روحاني..فيهِ
العفوية والغيرةوالاحساس بالأخر هي سمته..زمناًتمتليء
المائدة ..من الجيران ..كل يطعم الأخر..ليس هناك..حسد وتنافس
غير مشروع..الجميع يتمنى الخير للجميع..
هذا الزمن..هوزمن مادي..تغلبت الروح الماديةعلى الروحانية فيه
وان تغلفوا بغلاف الروحانية..
الزمن الجميل مجتمع روحاني...وهذا الزمن مجتمع مادي..
مأساتنا نحن..اننا الجيل الذي عاش في مرحلة انتقالية..ولذا تغربنا
تربينا..في زمناً روحانياً..وكبرنا..لنجد انفسنا في زمناً مادي (أنوي) ذّاتي
النزعة...
تحياتي اليك اخت سلوى


أخي الفاضل قصي المحمود..

أشكرك على تفاعلك الدائم مع هذا النوع من المواضيع وتحفيزك لي بهذا الحضور على الاستمرار في تقديم هذا النوع من المواضيع...
كعادتي اقتطف من المداخلة بعض جمل لفتت نظري وتكون هي محور ردي..

طفولة بريئة..وفتوةً..تملك قيم..

لو عقدنا مقارنة بين أطفال اليوم وأطفال الأمس سنلاحظ بأن طفل اليوم يعرف أكثر مما يجب في عمره ..أنا شخصياً أؤمن بأن ما يؤخذ من المعلومات تدريجياً يثبت أكثر...أصبحوا أكثر شراسة وعدوانية والسبب كم المعلومات التى يأخذونها عبر الألعاب الألكترونية والتلفاز...الى جانب انهم اصبحوا غير اجتماعيين نظراً لإن اهتمامهم انحصر في شاشة أي باد أو شاشة كمبيوتر أو تلفزيون وعدم اهتمام الأهل بالتحدث معهم لإن الأهل هذا الزمن يحرصون على توفير كل الأجهزة لأبنائهم في سبيل الحصول الهائهم عنهم والحصول على فترات من الهدوء.. طبعاً لكل قاعدة شواذ

أطفال الأمس كانوا يتمتعون بلياقة بدنية أكثر لإنهم كانوا يتحركون كثيراً في ألعاب معظمها تتطلب الحركة ...كانوا اجتماعيين أكثر لإنهم يتربون مع أبناء الحي وليس في شقق مغلقة..

أما فتيان الأمس كانوا يتمتعون بقيم ومبادئ لإنهم كانوا يجالسون الكبار ويستمعون الى أجيال...يستمعون للجد والجدة والعم والخالة والأب والأم...أما في ظل ما نعيشه الأن من تشتت فمعظم الأبناء يحتكون بوالديهم فقط واذا كان الوالدين يعملان فإن الحديث معهم يكون مقتضباً ...

الزمن الجميل مجتمع روحاني...وهذا الزمن مجتمع مادي..

نعم كان ذلك الزمن الجميل مجتمع يتمتع فيه الكل بالرضا بما قدره الله له ، كانت لديهم قناعة بما يملكون..كانوا يؤمنون بمقولة " الدين معاملة" ...أما اليوم فالكل يركض من أجل الحصول على الأكثر فالأكثر حتى لو داسوا أقرب الناس لهم...اليوم لا أحد يقدم خدمة لأحد الا بمقابل وأصبحت العلاقات الانسانية تقاس بمقياس الربح والخسارة...

أكرر بأن لكل قاعدة شواذ وبأنه رغم كل شيئ هناك كثيرون مازالوا قابضين على مميزات ذلك الزمن الجميل...

أسعدني حضورك أديبنا الراقي قصي...

احترامي وتقديري،

سلوى حماد












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فلسطينية أقولها بكل فخر ودوماً سأكون
نغمة عز ترحل بين الفاء والنون
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 12-30-2013, 04:18 PM   رقم المشاركة : 7
أديبة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سلوى حماد غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: بغداديات / رسالة مفتوحة الى جيل دعــدع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كوكب البدري نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
الله ياسلوى موضوع يستحق التّأمل طويلا
وأحب أن أعطي جانبين له
ففي الجانب الأول للموضوع
دائما أحب الجلوس مع أبي حين يبدأ الحديث عن أيامه في ذلك الزّمن ، صدقيني تعودت أن أدير ظهري لجهاز التلفاز ماأن يبدأ باستعادة ذكرياته مع والدتي ، خصوصا القصص التي حفظاها عن ظهر قلب والقصائد الشعبية التي لامثيل لها الآن
وأدون أشياء كثيرة من تلك الحكايات والاشعار

وصدقا البركة طارت من كل شيء
من الكلام الجميل

فالعائلة حين تجتمع على المائدة فالحديث عن القتل والانفجارات هو السائد
من الملابس التي تجعلك تشعرين أن الانثى أنثى والرجل رجل
من الوجبات الغدائية .. فحين كان صحن من الرز وآخر من المرق يكفي العائلة صار الان كل فرد لايكفيه الا صحن لوحده
من الصداقات بين الشباب ...
بل حتى الاطفال صاروا لايشتاجرون بسبب مباراة بينهم بل بسبب تشجيع احدهم لبرشلونة وآخر لريال مدريد فينقلبان الى خصوم ... مرة جاءني ابن اختي سعيدا وقال
- خالة فزنا على الريال
فصفنت في وجهه وبدأت اقلب الكلام واتساءل ( طيب منتخبنا لم يلعب هذه الايام وليس لدينا نادي مشترك في بطولة أوروبية فمتى لعب أحد أنديتنا ضد الريال ؟ ) فقال مابك خالة نحن البرشا فزنا على الريال
فقلت له : ياه قرة عينك ... لكن تذكر ان مجد البرشا للإسبانيين وحدهم هم من صنعوا هذا المنتخب ولسنا نحن كي تقول فزنا ...
فأعطاني ظهره مبديا ان كلامي لم يعجبه ههههه

أما الجانب الثّاني للموضوع
فلايمكنني إغفال حقيقة أن الجيل الجديد (واقصد جيل التسعينيات ) قد وجد نفسه في مهب عواصف التكنولوجيا تعصف به يمينا وشمالا ، فلم يكن له بد من أن يستوعبها ويعلم الاجيال التي تسبقه على كيفية استخدامها ،
لذا فهو ليس مذنبا إن نشأ ووجد أمته مترعة بالهزائم الروحية والفكرية والعسكرية وخاضعة لثقافة الدولة الغالبة ، والذين نشأوا في زمان غير زمانه لهذا الجيل نجدهم أما انكفؤوا على أنفسهم او صاروا لايجيدون سوى الانتقاد دون تكاتف جهود لانقاذ مايمكن انقاذه بل نجد أن الشباب هم من ينقذون الاجيال الكبيرة عندما يقعون في مشكلة تكنولوجية سواء في الموبايل او الكومبيوتر أو او .. الخ

والف تحية

وسلمتِ

الغالية كوكب،

مداخلة رائعة اعطتني إحساس بأننا نجلس سوياً نحتسي كوباً من الشاي المنعنع ونتبادل اطراف الحديث...

كنت مثلك يا كوكب أستمع لوالدي رحمه الله بكل شغف وكنت اتشبث بتلابيب اللحظة التى نكون فيها معاً ، أنهل من خبرته الكبيرة وحكمته الواسعة وروحه المرحة..أطال الله بعمر والدك الغالي ومتعه بالصحة والعافية...لا شيئ يٌقارن بالحديث معه ولا شيئ اكثر قيمة مما سيعطيك من خبراته...ذاكرة ابائنا هي كتاب التاريخ الوحيد الذي له مصداقية...
نعم غاليتي طارت البركة من كل شيئ حتى الوقت...تخيلي هذه الايام نبدأ الأسبوع لنفاجأ بأننا في عطلة نهاية الإسبوع...عصر السرعة في كل شيئ...اما ما ذكرته عن حديث العائلة فلم تعد تلك الحكايا الجميلة هي محور الحديث..أينما أدرنا جهاز التلفاز نرى دماء وقتل ودمار هنا وهناك...نرى حرق مسلمين...نرى عمليات ارهابية تطيح بمواطنين مسالمين...فكيف سيكون الحديث وعن اي شيئ...بلا شك سيكون محور الحديث ما يدور حولنا...

كنا ننام ونحلم أحلاماً وردية والأن فقدنا القدرة على الحلم وان حلمنا فهي عبارة عن كوابيس ملطخة بالدم...

أما الجيل الجديد فما ذكرته عن ابن اختك ينطبق على معظم ابناء الجيل الجديد اللذين باتوا يبحثون عن هوية في عوالم اخرى خارج العالم العربي المنكوب بالفوضى وعدم الاستقرار والهزائم على كافة الأصعدة حتى الرياضية منها...شيئ طبيعي ان يبحثوا عن الانتماء الى ناد رياضي اجنبي ، او الى ثقافة اجنبية والكثيرون باتوا يتحدثون لغات اجنبية بدلاً عن العربية..

أما الفقرة الأخيرة فهي تلخص صراع الأجيال بين جيل حديث يتحرك بالتكنولوجيا الحديثة وجيل مختلف تماماً عنه، فجوة كبيرة على الكبار أن يحاولوا تقليصها بحكمتهم وتجربتهم وأن يحاولوا أن يستوعبوا ويقدروا حجم المتغيرات...شبابنا مظلومين فالنقلة كبيرة والتغيرات متسارعة والأحداث تبعث على الإحباط...

استمتعت كثيراً غاليتي كوكب بهذه المداخلة الرائعة...

مودة لا تبور،

سلوى












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فلسطينية أقولها بكل فخر ودوماً سأكون
نغمة عز ترحل بين الفاء والنون
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 12-30-2013, 06:30 PM   رقم المشاركة : 8
شاعرة
 
الصورة الرمزية كوكب البدري






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :كوكب البدري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: بغداديات / رسالة مفتوحة الى جيل دعــدع

غاليتي سلوى
مادام الحديث صار بحضور الشّاي إذن فلابد أن يستمر
وخصوصا ماذكرته عن مظلومية الشّباب
عزيزتي ...
كوني تدريسية إذن لابد أن أكون تربوية وألمح وأتابع مايدور في أذهان نماذج من طلبتي ؛ فاعدادهم الغفيرة لاتمكنني من متابعة الجميع ، لكني وجدتُ في النّماذج التي أتابعها مايأتي :

روحا وطنية كبيرة ظننتُ أن مامرت به البلاد من أحداث جسام قد أخمدت تلك الشّعلة الثّورية ، في حين على النقيض أجد البعض قد ( رفع الرّاية البيضاء يائسا من الحال )
رغبة في التّواصل مع الأساتذة (للطّموحين منهم الذين يصرحون بثقة بأنّهم ذات يوم سيكونون زملاء لي في القسم
وجدت بعض الطلبة لهم من الأفكار المستقلة مالايملكه الكثير من الدّكاترة (الجدد ) ، بينما البعض كما هو في كل زمن يحب استعراض الآراء المشاكسة والتي تتطلب حلما و ( ضبط أعصاب )
ورغم أن النّماذج التي أطمح لوجودها قليلة ولكنها تبشر بخير وأن هذا الجيل حي ... حتى وإن تمت تسميته بجيل الدّعدع

وسلمت أيتها الرّائعة












التوقيع

ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟

اسماعيل حقي

https://tajalyasamina.blogspot.com/
  رد مع اقتباس
قديم 01-01-2014, 07:28 PM   رقم المشاركة : 9
أديبة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سلوى حماد غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: بغداديات / رسالة مفتوحة الى جيل دعــدع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كوكب البدري نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
غاليتي سلوى
مادام الحديث صار بحضور الشّاي إذن فلابد أن يستمر
وخصوصا ماذكرته عن مظلومية الشّباب
عزيزتي ...
كوني تدريسية إذن لابد أن أكون تربوية وألمح وأتابع مايدور في أذهان نماذج من طلبتي ؛ فاعدادهم الغفيرة لاتمكنني من متابعة الجميع ، لكني وجدتُ في النّماذج التي أتابعها مايأتي :

روحا وطنية كبيرة ظننتُ أن مامرت به البلاد من أحداث جسام قد أخمدت تلك الشّعلة الثّورية ، في حين على النقيض أجد البعض قد ( رفع الرّاية البيضاء يائسا من الحال )
رغبة في التّواصل مع الأساتذة (للطّموحين منهم الذين يصرحون بثقة بأنّهم ذات يوم سيكونون زملاء لي في القسم
وجدت بعض الطلبة لهم من الأفكار المستقلة مالايملكه الكثير من الدّكاترة (الجدد ) ، بينما البعض كما هو في كل زمن يحب استعراض الآراء المشاكسة والتي تتطلب حلما و ( ضبط أعصاب )
ورغم أن النّماذج التي أطمح لوجودها قليلة ولكنها تبشر بخير وأن هذا الجيل حي ... حتى وإن تمت تسميته بجيل الدّعدع

وسلمت أيتها الرّائعة

الغالية كوكب،

سعيدة بعودتك ثانية لنكمل ما بدأناه من حوار برفقة الشاي المنعنع..

محور حديثنا سيكون إذن عن مظلومية شباب هذا العصر ، جيل دعدع كما يطلقون عليه...

بالتأكيد كونك أستاذة بالجامعة فدورك الأساسي تربوياً قبل أن يكون تدريسياً...والأستاذ الحقيقي هو من يولي الجانب التربوي اهتمام كبير ويحاول أن يقترب من طلابه كثيراً ويصنع منهم عائلة افتراضية...

النموذج الأول وهو النموذج الوطني والذي لن يخلو جيل منهم وان ندر هذه الأيام ولكن يعول عليهم ، فالشباب في كل مكان هم من يحملون شعلة التغيير ولهذا لابد من رعايتهم والتحاور معهم والارتقاء بأفكارهم في بيئة صحية سليمة خالية من التعصب الديني والعرقي والطبقي...

النموذج الثاني وهم الطلبة الطموحين...هؤلاء يحتاجون الى من يتبناهم ويكتشف قدراتهم ليطورها ويرتقي بها ..لكن هل هذا ممكن في ظل أجواء أمنية متردية وعدم استقرار؟؟؟؟

أما الفئة المشاكسة فهي ايضاً يمكن استيعابها عن طريق فتح قنوات التواصل والحوار واحترام ارائهم وامتصاص غضبهم والسماح لهم بالتنفيس عنه لتتبدل الطاقة السلبية لديهم الى طاقة ايجابية منتجة.

بالتأكيد الأجيال الشابة مهمة في عملية التطوير المطلوب, لذلك علينا ان نتصالح معهم كأجيال سبقناهم لا أن نحاول ان نعقد مقارانات عقيمة غير منتجة...علينا أن نقدم لهم تجاربنا بإسلوب عصري وحضاري وأن لا نشعرهم بالنقص...علينا أن نقتنع بأن لكل جيل سماته وأن نتقبل التغيير ونمد ايدينا للمساعدة وليس للتقريع.

سعيدة بك غاليتي كوكب على مشاركتنا اياك تجاربك التربوية..

أتمنى ان لا ينتهي كوب الشاي حتى لا ينتهي الحديث معك..

محبتي،

سلوى حماد












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فلسطينية أقولها بكل فخر ودوماً سأكون
نغمة عز ترحل بين الفاء والنون
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 01-01-2014, 08:36 PM   رقم المشاركة : 10
شاعرة
 
الصورة الرمزية كوكب البدري






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :كوكب البدري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: بغداديات / رسالة مفتوحة الى جيل دعــدع

لاينتهي إن شاء الله
وعلى وقع صوت ارتطامات الملعقة بـ ( استكان الشاي ) فلنكمل الحديث بتساؤل بريء بيننا :
ترى لو كان في زمان كاتب الرّسالة هذه التقنيات والمظاهر ( العولمية ) التي تشرّق بنا وتغرّب ، فكيف كان سيتعامل معها ، وكيف كان ذلك الزمن سيرتدي من مظاهر؟
الست معي أن هناك مأثورا من القول : ( لا تورثوا عاداتكم أبنائكم فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم )
تحيتي













التوقيع

ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟

اسماعيل حقي

https://tajalyasamina.blogspot.com/
  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصيدة مفتوحة والدعوة عامة حسن الشيخ ناصر الشعر الشعبي وما يكتب باللهجة الدارجة (العامية) 110 07-13-2016 06:23 PM
نافـــــــــذة مفتوحة انتصار حسن إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 8 04-24-2013 05:12 PM
بغداديات عمر مصلح نبع الفنون, الصور والكريكتير 10 07-11-2011 05:11 PM
رسالة مفتوحة إلى شعراء الخوف - قصيدة الملايين - رائعة الشاعر مكي النزال وطن النمراوي اختيارات متنوعة من الفنون الأدبية وأدب الحضارات القديمة 1 02-07-2011 08:37 PM
بغداديات من مجالس حمدان فاطمة الفلاحي نبع عام 9 04-27-2010 03:55 PM


الساعة الآن 10:21 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::