لأنك ذات يومٍ بائسٍ توجتّني طفلة قلبك
احتضنتَ نبضي واحتويتَ طيشي بمهارة الساحر
قطفتَ لي من خدّ القمر ليلة رقصت على أعتابها النجوم
فكنتَ لي الشمعة الوحيدة التي أضاءت ظلام الأمس وهاجس الغد
سامحتُك...
لأنكَ علّمتني معنى الحب والتضحية
أيقظتَ شعوري النائم... عندما خربشتَ بأنامل الوجد
على جدار روحي تفاصيل الوطن الشهيّة
أعرتني عطر ذاكرتك وألبستني حلّة أنثوية من صنع يديك
فكنتَ لي الأرض الخضراء والسماء الزرقاء
سامحتُك....
لأنك لملمت بين ليلةٍ وضحاها كل فصولي المبعثرة
خبأتها في حضن اللاعودة...وأهديتني ربيعا وابتسامة عند منعطفات اللهفة
فكنتَ رفيقي في وحدتي وصاحب ظلّي الأبيض في عتمتي
سامحتُك...
أتظنني حمقاء...
لأنني وقبل أن تعترف...سمعتك وسامحتك؟؟!!
/
/
سامحتُك...لأنك كنتَ ذات صدق ولم تزل...
حبي الأوحد والأكبر والأقدس
،
،
عيدك مبارك ياوطنا رسمته كما أشتهي
أحببتُ أن تكون هذه الخربشة...مشاركتي الأخيرة حتى إشعارٍ آخر
ولكم مني جميعا تمنياتي بالتوفيق
و
عيد مبارك
/
أمـــل الحداد
30.8.2011
من هُنا ينبت العشب
ويونع الزهر
وتولد بنات القصائد~
وهنا فقط أضع توقيعي فوق هذا الخير الوافر والسيل الذي لا ينضب
أختي أمل~
لك من اسمك نصيب~
أكثر من رائعة هذه الزخرفات~
مودة بحجم السماء...
تسامحين لأن الحرف الذي تكتبين ينطق الصدق ولا يستطيع المراوغة والكذب
ربما نسامحك اذا كان هذا آخر نص ولكننا حتما رغم اننا نسامح
لا نحب ان يكون هذا آخر الجمال الذي تتركين لنا
ربما لن اسامحك لأنك اول بصمة أمر عليها منذ دخلت الى هذا المكان
وأسامحك لأنك تتصفين بكل ما سبق من صور الحمال والرقي
سيدتي ... عبق الحرف سوف يبقى متناثرا بين حروفك
وشاهد على انك مررت من هنا
لك الود ... سيدتي
أستاذي الأنيق حرفا وحضورا محمد ذيب سليمان
لم يكن آخر نص لي ولن يكون....كنتُ فقط على وشك السفر صوب وطني العراق
دون معرفتي متى ستكون عودتي لـ (أحضان) غربتي...!
هذا النص لم يكن سوى تسامح للنفس الأمارة بالرحيل/العودة
لم يكن سوى شيء من التصالح مع الذات
فقد سمعت صمتي يخبرني...أن رحلتي نحو المجهول ستدفع أحلامي بلا شك إلى الانتحار...
لا تصدق من يقول أن في الوطن لامكان للمجهول !!!
شكرا لك أستاذي...ولقراءتك وغوصك في عمق حروفي المتواضعة
أهلا ومرحبا بك دائما
والمعذرة لأنني تأخرتُ كثيرا....
لك تقديري واحترامي الكبيرين
/
أمـــــــل