آه من ليالٍ .. عبقــتْ فضاءاتُها
بشذا عطركَ
حتى تدلَّتْ عناقيـد اللؤلؤ
من خيط الشجـن
قد بيعـت الأحـلام
في أسواق الصبـر
وعلا الصدأ أبواب الزمان
.........................
الغالية على الروح دزيريه تحية مسائية محملة بأريج المحبة والور
كلمات مثخنة بالوجع .. ترفل ببوح شجي ..
وترسم مسارا لقصة تدل منها التساءل .. واجتمع فيها
الذكرى والحنين .. ما اصعب تسرب البرودة على المناطق الدافئة
ن بهي ومشاعر راقية أعلقها في الصدارة مع كل الحب
الأديبة الفاضلة دزيرية سمعان
شدرات عشيق تائه: فيض دفين
من خاطر يطوي مسافات الزمن الماضي
مرورا بحاضر مؤلم في مشاهده وانعكاساته
على الدات . تحية تليق لك ولحرفك البهي
ودمت في رعاية الله وحفظه
مااصعب رشق الافق بالحروف المشتعلة
ما اسهل قضم الحلم الذي ينأى كلما جرفنا الزمن كالحصى
الزمن يصدأ وتاخذ الريح بقايانا القليلة
وحدها القصيدة يانعة في ذبول الوقت
في اكفهرار الصبر
زمن أعمى
قمر أعمى
لا نبصر الا اثار خطانا على الماء
وردة الرمل تنتظر السماء
والسماء ترنحت نجومها وتساقطت صرعى
المبدعة الراقية ديزيريه
نص حافل بالالق والابداع
فيه كل الصدق والعمق والاريحية
وهذا هو السر في ذوباننا فيه حد التلاشي
ما هذا الصدق في العاطفة!
وما هذا الخيال الجامح حد السماء!
وما هذا الإبداع الذي كان لي بمثابة قطرات الندى النقية والجميلة على وريقات وردة جورية !
أبدعتِ سيدتي
تحياتي العطرة
رائعة حدّ الذهول هذه الريشة التي رسمت لنا أبهى لوحة
ألوانها حزنٌ وحنين...شوقٌ وأنين
ولون الصدق كان طاغيا...
شذراتٌ تنافس نسائم الصباح وتدغدغ الحواس
رغم مافيها من شجون !
دمتِ عزيزتي بهذا الألق
ودام نبض قلبكِ
،
،
أمـــل
الغالية ديزيرية
عندما ينسج المرء ثياب مشاعره، ويوشيها باللؤلؤ الذي يرسم الأمل على الرغم من الأسى
ينبض القلب
فيسري القلم ليرسم ما التصق بثنايا الروح.. لعله الخيط الرفيع الذي
يخرجه من لحظات اليأس
كنتِ مبدعة كعادتك
صادقة بمشاعرك
تحيتي ومودتي
غاليتي
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
آخر تعديل هيام صبحي نجار يوم 07-23-2011 في 01:44 PM.