رِفقاً بِالحال ــ أ . أبو سلمى
كِلانا نتقاسَم عذاب النّوى
على هذا الطريق ولا مفَرّ
إنّها مِحْنة الشّوق أيُّها
الرُّبّان المبْدِع القدير
ولولا هذا ما نعِمْنا بِما في
هذا النّصِّ مِن الجمال
كنْتُ أتمنّى لو طال
أكْثر رغْم تمنُّغِ
الوِصال ؟
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الزهراوي أبو نوفل
رِفقاً بِالحال ــ أ . أبو سلمى
كِلانا نتقاسَم عذاب النّوى
على هذا الطريق ولا مفَرّ
إنّها مِحْنة الشّوق أيُّها
الرُّبّان المبْدِع القدير
ولولا هذا ما نعِمْنا بِما في
هذا النّصِّ مِن الجمال
كنْتُ أتمنّى لو طال
أكْثر رغْم تمنُّغِ
الوِصال ؟
تحِياتي..
مع كُلّ المودّة
الزهراوي
أحيانا في القليل مايقال كثيرا أيها الرائع ,,
كنت جميلا ,,
تطاول الألم ,واجترحت العبرات إزميل الشوق,,
ياثمة مر الليل وإسورة الحزن تخرم مخدات الجرح,,
يا قلقي المتندر من وعورة الوصال ,,
ارأف بقلب تعثر في الزحام ,,
ألقى عليه وشاح النوى طواويسه ,,
وانتشى الجرح ينكأ في الغياب ,,
أيتها العثرات أقيلي صويحبي ,,
وإني لبعد اللوم أصفح,,
وبالفؤاد تحشرجت الدمعات ,,
الاستهلال هنا منح لنفسه خصوصية لنقل " المحور " او العتبة التي تربط الحدث والقص من خلال صور شعرية مكثفة اشتغلت عليها يد عارف يتقن الخوض في هذه البحور الموسيقية .
ومنح الاستهلال هنا لنفسه خصوصية "التمهيد " لما حدث للراوي وما سيحدث مفصلا الحدث والمعاناة .
لهذا التمهيد في هذا النص أهمية تذكر وهي أهمية التواصل بين الأحداث لا نه أي الاستهلال أو التمهيد هذا كتبه الشاعر أبو سلمى بفعل الماضي ليؤكد استمراريته بوقع الفعل المضارع ( تخرم ) الذي تبع الفعل الماضي حرصا على التواصل بين الفعلين
ياثمة مر الليلوإسورة الحزن تخرم مخدات الجرح,,
وحرصا على تأكيد حالة " النداء " التي تبعث التمهيد هذا وهو تمهيد اقرب إلى الرجاء المبطن من خلال الخوف والشكوى والتمني الغير معلن بان تزول هذه المعاناة بدليل الشكوى والألم والتمهيد لهذا الألم في الاستهلال هذا ما نقرأه في دواخل الشاعر أبو سلمى النفسية الكامنة في" لا وعيه "استدرجها" الوعي " ليصوغها الخيال نثرا جميلا.
في هذا النص اكثر من وقفة مثل هذه يمكن للمتلقي ان يتناولها ويتحرك في مساحاتها
شكرا لا أخي أيها الشعر أبو سلمى أمتعتني بهذه ى الوقفة القصيرة ودمت لي أخا اعتز به وكل عام وأنت بخير وعيد سعيد عليك وعلى اهلك والجميع
تحايا
الدكتور نجم السراجي
التوقيع
الدكتور نجم السراجي
مدير ومؤسس مجلة ضفاف الدجلتين ( 2008 )
الاستهلال هنا منح لنفسه خصوصية لنقل " المحور " او العتبة التي تربط الحدث والقص من خلال صور شعرية مكثفة اشتغلت عليها يد عارف يتقن الخوض في هذه البحور الموسيقية .
ومنح الاستهلال هنا لنفسه خصوصية "التمهيد " لما حدث للراوي وما سيحدث مفصلا الحدث والمعاناة .
لهذا التمهيد في هذا النص أهمية تذكر وهي أهمية التواصل بين الأحداث لا نه أي الاستهلال أو التمهيد هذا كتبه الشاعر أبو سلمى بفعل الماضي ليؤكد استمراريته بوقع الفعل المضارع ( تخرم ) الذي تبع الفعل الماضي حرصا على التواصل بين الفعلين
ياثمة مر الليلوإسورة الحزن تخرم مخدات الجرح,,
وحرصا على تأكيد حالة " النداء " التي تبعث التمهيد هذا وهو تمهيد اقرب إلى الرجاء المبطن من خلال الخوف والشكوى والتمني الغير معلن بان تزول هذه المعاناة بدليل الشكوى والألم والتمهيد لهذا الألم في الاستهلال هذا ما نقرأه في دواخل الشاعر أبو سلمى النفسية الكامنة في" لا وعيه "استدرجها" الوعي " ليصوغها الخيال نثرا جميلا.
في هذا النص اكثر من وقفة مثل هذه يمكن للمتلقي ان يتناولها ويتحرك في مساحاتها
شكرا لا أخي أيها الشعر أبو سلمى أمتعتني بهذه ى الوقفة القصيرة ودمت لي أخا اعتز به وكل عام وأنت بخير وعيد سعيد عليك وعلى اهلك والجميع
تحايا
الدكتور نجم السراجي
أستاذي الكبير وأخي الغالي الدكتور نجم /
احتفى نبضي بما يؤنس جمال اللحظات ,وأنت تحرصه بعين المتلقي الأمين الحصيف البيّن لبواطن الإستهلال وآفاقه ومحوطاته ,,يرتب كل نبض حن إلى جذوات النور وعمق جماليات الوعي وإطفاءات المعمعة ,,
ثمة رقيك الذي نعرف وشرفتني كثيرا ملاحظاتك وقراءاتك ونفحاتك وأسعدت القلب والأهل وكل لحظة وأنت بروعتك والمحبة تغشاك ,,