رسمت على الدرب طريق
وما عاودت السير فيه
ذات هجر
تمزقت كل الأوراق لا كلام يقال
ذات هجر
تلونت يدي اليمنى بحبك
ويدي اليسرى بعشقك
وفي الصميم كانت لذعة الهجر الأولى
تردني إلى ليلة ...كنت أبتعد لأصلك
ذات هجر
وذات ..رحيل
ذات هجر
أربكني خُرس القمر
أرهقني نُعاس الفجر
والليلُ يبكي
الليل يئن
وبين جدراني الأربعة
بحرٌ غرق...ولوحة غير مكتملة
وذاكرة من رمل،،،
يجرفها تيار الخيبة
وألف مدٍ وجزر
،
،
أستاذي الرائع أحمد الحمود
لك الود والتقدير من قلب
الأمــل