في وطني ..
الذاهبون الى مساطر الغدر
تتقطّع خطوط بداياتهم
حين يلمحون وجه ( انكيدو )
يسيل على صدر العراق
تنطفىء عيونهم ..
وقت تثور مسامير الحرف ..
شعراً واهازيج سومرية
ونكاية بهم ..
يتخلى الفرات عن سحنة الارق
يزجّج موجاته ..
تتشظى بصدورهم الداكنة
وفي وطني ..
الاقدام الخضر لا تطأ تراب الخديعة
الغناء الجنوبي ..
خارطة مكبلة بالادعية
والاقبية المفتوحة
صلوات بغدادية ..
تتسرمد ركعاتها لهاثا
احتفاء بسموات حمر
ونكاية بمؤخرات التماثيل الجدد
وضع دجلة على مقاعدهم
مسودات الهزائم المغلقة
وفرش على طاولاتهم ..
غابة من جماجم
تذكّر بعهر المكبّرين للموت الاسود
في وطني ..
يستحي الطين ان ينبت عشبه
وفي الاسبوع رماد يتناسل
ولوحات ..
لم تخلص للجدران العتيقة
ونكاية بهم ..
الغبش المشمّرة اردانه
يطارد فرائس الزيف
المفخخة قبضاتهم بكره النخيل
ونكاية بهم ..
اقمنا كرنفال غناء
للناجين من الفتنة الصفراء
ورممنا اصابعنا التي انهكها البارود
في وطني ..
الذاهبون الى الحريق
تتأطر رؤوسهم بالصدأ
حين يرون السومريين
شطبوا مساحات الصمت
حتى لايشيخ موال شجنهم
ونكاية بالناطقين عن الهوى
لم تمطر غيمة الذاكرة
على اطراف اللحى
الآكلة لقلب الاسماء السبعة
عندما يشتد الظلام
وتغسل الأمطار المساحيق المستوردة وبقايا أكوام الطين والتراب عن وجه الوطن
يتراءى من هناك
أفواه مفتوحة وعيون عماها القيح
وصوت أنين الجياع يكبر
والصقيع ينزوي معاتباً
ولوحات ترسمها أياد عفنة إمتهنت التلون عند كل فجر جديد
الأستاذ عدنان الفضلي
أعذر لي حروفي
تحياتي
التوقيع
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 09-14-2011 في 06:00 AM.