(وإني عرفتك,,
عرفت الفجر يشقشق في تثاؤبه ,,
يختصر المسافات العطال إلى شيمة الليل ,,
وكأني عرفتك ,,
وبصبصة التيه توعز في غرازها أوجاعا لطيمة,,
تصك كل ضراس التألم ,,
وتحتويني في جراح الخجل,,)
تصطاد الصورة رؤيتنا و تعيدها لنا بابداع حركي و جمالي ...
يبني دعائم الشاعرية بعفوية اللفاظ الدافقة كقطرات من ماء يعيد تشكيل ساقية الحياة بكامل اخضرارها
لك محبتي و مودتي و تقديري
أجدت يا أبا سلمى نص مفعم باللغة المحلقة المجازية العذبة وصور مشغولة بعناية بالغة رائع جدا ولكن في آخر النص لم أرتح كثيرا لإقحام الأقصى بهذه الطريقة لو استخدمت رمزا أو حادثة لتدل على الأقصى أو ليتك بدأت من أول القصيدة بذلك وشكرا لك جدا جدا ألف شكر
عرفت الفجر يشقشق في تثاؤبه ,,
يختصر المسافات العطال إلى شيمة الليل ,,
وكأني عرفتك ,,
وبصبصة التيه توعز في غرازها أوجاعا لطيمة,,
تصك كل ضراس التألم ,,
وتحتويني في جراح الخجل,,)
تصطاد الصورة رؤيتنا و تعيدها لنا بابداع حركي و جمالي ...
يبني دعائم الشاعرية بعفوية اللفاظ الدافقة كقطرات من ماء يعيد تشكيل ساقية الحياة بكامل اخضرارها
لك محبتي و مودتي و تقديري
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي
أجدت يا أبا سلمى نص مفعم باللغة المحلقة المجازية العذبة وصور مشغولة بعناية بالغة رائع جدا ولكن في آخر النص لم أرتح كثيرا لإقحام الأقصى بهذه الطريقة لو استخدمت رمزا أو حادثة لتدل على الأقصى أو ليتك بدأت من أول القصيدة بذلك وشكرا لك جدا جدا ألف شكر
أسعدتني أيها الكبير بخطابك الرفيع ,ومددتني بأوصال النور ,فتبوتق الجمال كفاحا على مرمى عين وقلب ,تساؤلك مشروع وعدم ارتياحك ممنوح ,لك تقديري وتجلتي وكل الإمتنان والإغتباط,,
ابو سلمى العزيز...
نص كهذا لايمكن الدخول اليه الا من خلال ادراك مساتحات الرؤيا التي تمتلكمها كشاعر، باستنطاعتك ان تجعل من اللغة متطابقة مع مساحة الرؤيا نفسها، والتي تمثل امتداد حلمك الذاتي اتجاه الحياة، الحلم الذي يؤرخ بموضوعيةتامة ما يكتشفه ليضيفه إلى الذات الموضوعية على الرغم من تصادمه مع الواقع الخارجي، حيث تتجلى في تلك اللحظة الأزمة التي تخلق المعاناة التي تجعله يسعى إلى الكتابة الشعرية أو الكتابة الأخرى من أجل أعادة صياغة الواقع الذي حوله بشكل كما يراه ويحلم به، وهنا كما عهدتنك تبرز انت الشاعر بلغتك السامقة ورؤاك العميقة لتؤرخ للواقع ببعديه الاني والاتي، مخلفاً كماً هائلاً من الصور الشعرية التي تبيح للمتلقي منافذ عدة للتخيل.
ابو سلمى العزيز...
نص كهذا لايمكن الدخول اليه الا من خلال ادراك مساتحات الرؤيا التي تمتلكمها كشاعر، باستنطاعتك ان تجعل من اللغة متطابقة مع مساحة الرؤيا نفسها، والتي تمثل امتداد حلمك الذاتي اتجاه الحياة، الحلم الذي يؤرخ بموضوعيةتامة ما يكتشفه ليضيفه إلى الذات الموضوعية على الرغم من تصادمه مع الواقع الخارجي، حيث تتجلى في تلك اللحظة الأزمة التي تخلق المعاناة التي تجعله يسعى إلى الكتابة الشعرية أو الكتابة الأخرى من أجل أعادة صياغة الواقع الذي حوله بشكل كما يراه ويحلم به، وهنا كما عهدتنك تبرز انت الشاعر بلغتك السامقة ورؤاك العميقة لتؤرخ للواقع ببعديه الاني والاتي، مخلفاً كماً هائلاً من الصور الشعرية التي تبيح للمتلقي منافذ عدة للتخيل.
دم بخير
محبتي
جوتيار
إن المتأمل في ردودك أخي وصديقي جو ,يكتشف التشبع الملفت الذي تطوف به ألوانا شتى من الرؤى الدافعة إلى إنشاء الرائق ,وإخراج المكنون من مساحة كينونته في أبهى صورة ,,
قراءة عميقة واعية ,وذات بعد يكتنف رمزية النص ويثلب في الغائب ليفتش في تجلياته وتناقضاته ,,