صدقت
ففي الحرب نحاول الاختباء خلف كلّ كتاب كي لانقرأ سورة الخوف في عيون الصّغار
كي لانواجه أسئلة الأمّهات إن كان الخبز سيكفينا ليوم آخر
في الحرب
يدفن العاشق دموعه في الظّلام
وينهال تراب اليأس على براعم وردته النّابتة التي نثر بذورها قبل أيام
في الحرب نفتح المفكرة ونلجأ لقلم ما فنرسم قصائد رمادية ونكتب مشاريعنا المؤجلة
فالحرب باب مفتوح لموت سريع...
سلمت يداك أستاذنا في وصف الحرب
شكرًا لك على هذا التعليق العميق الذي أضاء القصيدة بنصٍ موازٍ لها.
لقد لامست وجع الحرب كما لو أنك كتبت مقطعًا آخر منها؛ فالحرب فعلًا ليست فقط ما يُرى في ساحات القتال، بل ما يختبئ في عيون الصغار، وفي قلق الأمهات، وفي أحلام العاشقين المؤجلة.
سعيد بأن القصيدة وجدت صداها في كلماتك. كل التقدير لقلمك وإحساسك الراقي.