النص فيه اشتغالات جيدة، فممارسة فعل التعرية بالنسبة للسرد المشتغل على القضايا الذاتية شريطة عدم إغفال الشرط الأدبي الثقافي الإبداعي في مكوناته القياسية لحجم المضمون ،،، ينتج بلاشك ايقونات ادبية متقدة،، ونصك متقد في كنونته، بارع في التقاطاته،، ومديات الرؤيا التي تنضج كلما توغلنا اكثر في النص.
محبتي
جوتيار
شكراً لك استاذي العزيز جوتيار لمرورك على النص وتقديرك لمكامن الجوانب الايجابيه فيه ، وفي كل قراءه لنص لي أجدني أكتشف
جوانب مهمة من الواجب علي أن اشتغل عليها من دون أن تشير اليها لكني افهمها . تحيتي ومحبتي لشخصك الراقي
قفص بستة حواجز
و أنت ،،،
أيها القادم من الشوك
و من السؤال ،،،
كم لماضيك من أبواب
و كم لحضورك من هروب ،،،
فأنا الباب الموصود
و أنت السجين الموعود ،،،
كلانا حزمة من شجن
و روحانا لا مفر لها
من الدمقس المعهود ،،،
الشاعرة البهية و المبدعة
وقـــــــــار ،،،
من قلبك يشع مغناطيس الإلهام
يحفز الذائقة و الأقلام
فكيف لي حز رقيق الأحلام .
حين تُحجر الروح في مكعب صامت .. والباب .. لاهوية له غير التلصص والحراسة ..
ليس خوفاً أو خشية .. بل لاعتقال أية ومضة هاربة ، من قمقم سحنته الحلكة ، لكنه مترع بالضوء ..
يتكرر صدى الفقد ، وتتجمهر السياط على جسد الروح بضربات رتيبة ، وعقارب تلسع ، بنذالة هروب ..
ولا غير تأمله هو / ألوطن .. من نافذة صغيرة .. ليضيف ( س ) برتبة ( سوف ) للماء ، فتنعم بمساء مطرز بالحكايا والانعتاق ..
علَّ السماء تستجيب ، وتنفرج المغاليق ..
ليتهادى ، ويطير الطير في عالم الجمال .. والأشواق ترتق الثقوب .. وتغفو الروح على خفقان ، برتبة سيمفونية أنيقة.
سلمتِ أيتها الشاعرة الموقرة .. وقار.
بل استاذي الغالي قلْ ، حين يتحجر الوقت الصعب وتتقطع وشائج التواصل
بفعل ظرف قاهر خارج حدود الذات ، تعمى البصائر عن رؤية رد بجمال ماكتبت
قد أنتشي ببهاء هذه الحروف الراقيه التي لا يجيدها غير قائد اوركسترا برتبة
فنان وشاعر وانسان ، ولتتفتح مغاليق الروح لقلب يندى لعالم جمال يحلم ان
يطير خارج قضبان الفقدان الأزلي .