يا صاحبي المسكون بي
يا نصفيَ المجدول في همس الغياب
ها أنتَ في منفاكَ تبحثُ عنْ دمكْ
وأنا هنا خلفَ الحصار
هو ذا فريدٌ كلما
يشتاقُ للأرضِ اليبابْ
عنّي يُفتشُ كي يرى
وجهَ القصيدةِ في الضبابْ
وهنا القليلُ من الوعودْ
فالغاصبُ المحتلُّ تُزعجه الورودْ
نمْ يا أخي خلفَ الحروف
كي لا يراكَ القاتلون
فحروفنا يا صاحبي
ممنوعةٌ ..
وقصائدي في حب أرضي تُهمةُ
فاكتبْْ قليلا للسحابْ
وانثرْ حروفكَ كلّها
في حبّ سلمى أو سعاد
هل يا فريد
يوما سيجمعنا اللقاء
ونُعيد ترتيبَ المشاعر من جديد
وطنٌ لنا ..
وجه الصبيةِ في الصباح
بعض النشيدْ ...
يا صاحبي المسكون بي
عُدْ للغناء
كي لا نضيع على رصيف الأمنيات
خُذني إليكْ
بيني وبينكَ يا أخي
منفىً بعيدْ
هات اسقني إنْ شئتَ كأساً آخرا
فأنا أفتشُ عن أمانْ
وهناكَ أنت
في غربةٍ ممزوجةٍ برحيق شوق