لا لم تغبْ..لا يزالُ الحبُّ في دَمِهَا
برهانَ عهدٍ شديد البأسِ والثِّقَلِ
يا أمَّةً بهدى الرحمن قد صَدَحتْ
أما كفاكِ سنيناً من ضنى الخَزَلِ؟!
الشاعر الطبيب
أحمد فرحات
ها هي أبياتي قد حاولت جاهدة أن تجاري نبع الجمال
المنبثق من بين أبياتك..ولكن هيهات أن تصل أبياتي
لهذه القمة الشمَّاء..
أرجو أن تعذرني في مجاراتي لها
ولكنها لفرط جمالها قد حرَّكتْ قلمي
قصيدك أوضح بأسلوبه السهل الممتنع حال أمتنا
بمنتهى الصدق والبراعة..بارك الله لك في موهبتك المعطاءة