أنا امرأة تشتاق وإني لأسبحُ بقلبٍ صادقٍ وعيون لا ترى إلا أنت~ حديثنا في العتاب يُدمر حِوارنا يُخلخل اتساق المدى في فُسحة الأُمنيات تتعثر الأحلام تهرب مِنا صوب عوالم أُخرى تصفع وجه السماء تُسقط النجمات تقسِّم الكون لشّطرين كئيبين يوقِفُ بِندول الزمن يمشي كالسلحفاة
(2) إني امرأةٌ مغرمة بك تُحِبُكَ تهيم بِك بيننا ثلاثة مُدنٍ وبحر
تتفن القوانين العقيمة كيف ترصد الطرقات كيف توصد الطرقات وكيف تصنع الحواجز بين قلبين تعصفهما رِعشَّة الشوق تائهينِ بين وحشة الموانئ واستحالة المطارات فمتى تحَّن لنلتقي في دائرةٍ الحُلم ..في ضوء شّمعةٍ.. تخطِفني لصدرك بانسيابية الهواء حيث تتلاشى بيننا إطلاقات الوصف لِنؤرخ في غيبوبةِ قُبلةٍ وهم المسافات~
ومن هنا بدأت اللغة تُحيك خيوطاً من أمنيات
علها تلتقي بوجهٍ يتوغل كل يوم أكثر في الذاكرة
حنين ومؤامرة الزمن
وكلُ يفتش عن نصفه الآخر
يكفي لقاءا واحداً لتكتمل دورة الحياة
الراقي فريد مسالمة
وحرف عذب أطل عليه من شرفة الروح
مودتي الدائمة
ومن هنا بدأت اللغة تُحيك خيوطاً من أمنيات
علها تلتقي بوجهٍ يتوغل كل يوم أكثر في الذاكرة
حنين ومؤامرة الزمن
وكلُ يفتش عن نصفه الآخر
يكفي لقاءا واحداً لتكتمل دورة الحياة
الراقي فريد مسالمة
وحرف عذب أطل عليه من شرفة الروح
مودتي الدائمة
لينـــــا
..
هذا الشّوق وتلك المسافة..
نلتقي على جُدرانِها
حيث تكثر الأًمنيات
لنفترشّ نقوش الزمن
جداراً تملؤه الدمعات
وعلى رفوفها تشّهق حيث لا مناصَ من أن لا تشي عيوننا بِحزنها
وهيَّ المسافة يا رفيقة تِلك الموجعة
وبين طبقتي هذا السكون يكثر النشّيج
وتكثر لوحات الصمت على جدرانها...
تلك المسافة~!!!
(لينا الخليل)
مودة للأبد~
أماني
إجنازت الطرق
وتحدت كل الحواجز والقوانين
لتنبض الحروف
مشاعر قلب إنسابت برقة لتنثر الشوق على طول طريق الأنتظار عبر المسافات
ليتحقق الحلم
وتثبت الرؤيا
أشعر أنك تكتب بقلبك لا بالقلم...
لأنني لم أقرأ لك مالم يهزّ مشاعري
وأحيانا كثيرة لا أجد مايليق في حضرة النبض الصادق
فالمعذرة على الصمت أمام هذه اللوحة الأنيقة حتى في ألمها
أستاذي الفريد
لك الود والتقدير العميقين
،
،
أماني
إجتازت الطرق
وتحدت كل الحواجز والقوانين
لتنبض الحروف
مشاعر قلب إنسابت برقة لتنثر الشوق على طول طريق الأنتظار عبر المسافات
ليتحقق الحلم
وتثبت الرؤيا
دمت بخير
تحياتي
..تقتلنا المسافة ~ونحن دائماً في حالة ترقبٍ وانتظار~
لربما يجمعنا الشّمل الشّتيت لنأتلِف في أُنسٍ ذات صباح~!
الغالية :عواطف كم وكم أسعدني حضورك
مودتي
لأنني لم أقرأ لك مالم يهزّ مشاعري
وأحيانا كثيرة لا أجد مايليق في حضرة النبض الصادق
فالمعذرة على الصمت أمام هذه اللوحة الأنيقة حتى في ألمها
أستاذي الفريد
لك الود والتقدير العميقين
،
،
أمل الحداد
لا عُذر لكِ!!!
أنتظر رد صريح كأنتِ~
ومعذرةً على جُرأتي معك هُنا~
خالص المودة والإحترام~
الراقي فريد مسالمة :: صباحك مشرق ونهارك سعيد
هي ثلاث مدن أم ثلاث احتمالات لا تقبل الرفض ..ولا تقبل طريق لها لقطع المسافات
إلا الأمل حتى لو كان بصيص حتى لو تسلل بعض اليأس إلى
الروح من حين إلى حين ,, ترافقه قطرات العشق ,, وحروف تشع لهفة وتسكب الكلمات رسائل
شوق ,, تفتح ثقب بالأفق ,, وتجتاز السراب الذي كاد يعمي البصر وميضه
ماذا أقول أمام هذه المشاعر المرهفة وهذه المعاني الرائعة سوى
أن أتمنى ان يدوم على قلمك هذا النزف الراقي و أن اثبت هذه الكلمات الشامخة
لك مني كل التقدير والإحترام